أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق رؤوف محمود - TIME الامريكية BYE BYE IRAQ THE END OF IRAQ














المزيد.....

TIME الامريكية BYE BYE IRAQ THE END OF IRAQ


طارق رؤوف محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4991 - 2015 / 11 / 20 - 08:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


THE END OF IRAQ BYE..BYE IRAQ


نشرت مجلة TIME الامريكية المعروفة خارطة العراق على صفحتها الأولى وكتبت على الخارطة THE END OF IRAQ ان هذه المجلة معروفة بالاوساط السياسية الامريكية وغيرها ورايها هذا هو تحليل للاحداث والمعلومات الاستخبارية واراء وتقارير العديد من صحف العالم وخبرائها التي تشير كلها بهذا المعنى واوردت بعضها عبارات نصها BYE BYE IRAQ اذن ماذا نفهم او نستنتج من ذلك ؟؟ بالتأكيد المقصود هو ان اسم العراق سيرفع من خارطة العالم ؟ ! بعد الفساد الذي عشعش في اوصاله واستحالة إصلاحه ، هل استوعبت أيها العراقي أيانما تكون ما اعد لوطنك ؟ وانتم سياسي العصر ومنتسبي الاحزاب او المليشيات التي تحتمي بها حيتان سراق المال العام ماذا سيصفكم شعبكم والتاريخ بعد زوال العراق .. (الخيانة ) وصف قليل بحقكم ستلجئون في زوايا الرذيلة من العالم اذلاء ولو ملكتم الملايين من الدولارات المسروقة ، لم تجد وا من يحترمكم من شعوب العالم . لانكم بعتم وطنكم ,
هكذا ادرك العالم ومن خلال اكثر من عشر سنوات ان العراق يخوض بمستنقع ولا امل لنجاته ‘ لتمسكه بتنفيذ اجندات خارجيه مصمه ومعدة ينفذها من باع الوطن والشعب للاغراب .
كذلك الإحصاءات العالمية تشير ان العراق بلغ من التدهور مرحلة خطيره وصنف في ذيل الدول الأكثر سوءا بسبب سياسات الحكومة السابقة التي امعنت بعذابات شعبنا وتسترت على سراق المال العام وانجزت كل ما اوصت به الجاره الام من تخريب ودمار للعراق وشعبه ، ولم يكتفي هذا الرعيل حاليا من وضع الأحجار والمصدات في طريق الإصلاح الذي تبناه رئيس الوزراءالحالي الدكتور حيدر العبادي، بالإضافة الى استخدامهم اساليب رخيصة تدل على معادات شعب يتضاهر للمطلبة بحقوقه ومحاسبة الفاسدين والمقصرين الذين اضاعوا ثلث الوطن لداعش الإرهابية ، ان كل ذلك حقيقة ليست خافية على احد فقد اكدتها الكثير من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وحقوق الانسان بل ذكرها الرئيس الأمريكي أوباما صراحة ، وكذلك اقروزير الفاع الأمريكي ذلك امام الكونكرس .
ألآحباط يخيم على شعبنا لاسباب كثيرة ومعروفة ، زائدا عودة الاغتيلات والخطف ، وانتشار المليشيات والعصابات المنظمة التي تقتل وتحمي السراق والفاسدين . ونزاع بين المواطنين المتظاهرين ومعهم حكومة الاصلاح وبين الحيتان وقاده الفساد المعطلين لكل اصلاح . اذن ماالعمل؟؟ اذالم تستطيع حكومة العبادي من تحقيق مطالب المتظاهرين بالإصلاح رغم دعم الشعب والمرجعية والأمم المتحده وقادة العالم ، (لا سمح الله) ما هو البديل للحكومة الحالية ؟ هم المليشيات المدعومة عسكريا وماديا من الخارج ، وبذلك يتحقق ما أوردته المجلة الامريكية من : (نهايةالعراق ورفع اسمه من خارطة العالم ). ب
وبسبب الاحباط الذي انتشر في أوساط الشعب نتيجة السياسات التي ارتكبت عمدا لاذلاله ،فقد ترددت مطالب وطنية من مستقلين بمفاتحة الأمم المتحدة لايجاد حل لإنقاذ العراق من المخططات التي ترمي لرفع اسمه من خارطة العالم ، والطلب اليها اذا اقتضى الحال ان تقوم أجهزة المنظمة بإدارة العراق المجروح والمنهوب لمعالجته بعد ان طعن من الغرباء وعملائهم المحسوبين عليه . .
[email protected]



#طارق_رؤوف_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرائم العصابات المنظمة تفضح صاحبها مهمه طال الزمن
- حقوق المراة العربية وما تعانيه من اوضاعنا الان
- مسؤوليتنا امام الارهاب باسم الاسلام
- من يعيد مجدك يا بغداد
- الدولة المدنية
- اخلاء الموصل من سكانها الاصلين اخوتنا المسيحيين .. وتدمير ال ...
- عراق السلام وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية
- عيد الاب - الاحد الثالث من حزيران
- متى نتعلم كشعب
- الكذابون
- القانون الدولي الانساني واتفاقيات حقوق الانسان ، متى ستصبح ق ...
- المحاماة ومدرسة الحقوق وكلية القانون ونقابة المامين العراقية
- القانون الدولي الانساني .. ومنظومة حقوق الانسان ( لتفعيل الذ ...
- كبار السن
- لمحة تاريخية عن نقباء المحامين في العراق منذ تاسيس النقابة
- هل تستطيع العلمانية معالجة اوضاع شعبنا وايقاف نزيف الدم ؟
- المشردون
- اقوال في الصداقة
- لماذا يسكن العنف بلادنا ؟؟ ويشتد كلما تازم الوضع !!
- الارهاب


المزيد.....




- بعد انتشار فيديو توبيخه لموظف.. استدعاء محامٍ للمحكمة بعد ان ...
- شاهد.. أنثى فيل تهرب من حظيرتها وتتنزّه في حديقة الحيوانات ه ...
- حرائق وأضرار في دول الخليج مع استمرار هجمات إيران صباح الأحد ...
- إعلام إيراني يرد على إعلان أمريكا إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة ...
- سفير إسرائيل في ألمانيا يدعو لإلزام الطلاب بزيارة معسكرات ال ...
- -تعب الربيع- و -اكتئاب الشتاء-.. حقيقة أم مجرد شعور وهمي؟
- تكسير الأحجار بأولاد الرامي: تقرير حول الآثار والنزاع القضائ ...
- الولايات المتحدة تعلن إنقاذ طيار أسقطت طائرته إف-15 في إيران ...
- أمضى ساعات طويلة على سفح جبل... تفاصيل عملية إنقاذ الطيار ال ...
- ترامب يتوعد إيران مجددا وطهران تصف التهديد بـ-العاجز وغير ال ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق رؤوف محمود - TIME الامريكية BYE BYE IRAQ THE END OF IRAQ