أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسامة هوادف - من أجل العودة الى الأسلام الأول














المزيد.....

من أجل العودة الى الأسلام الأول


أسامة هوادف

الحوار المتمدن-العدد: 4971 - 2015 / 10 / 31 - 22:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أن ما يحدث في بلاد العربية من قتل وتدمير وحراق وهتك الأعراض بأسم التعصب والاحتقان الطائفي لهو نتيجة حتمية لكل من لم يقرأ ويفهم التاريخ وفق سنن الكون والأننا أردنا أن نلغي عقولنا ونعمي أبصارنا ولم نمتلك شجاعة الكافية لدرسة تاريخنا خصوصا تلك الفترة المظلمة أيام الفتنة الكبرى التى أندلعت عقب أستشهاد عثمان أبن عفان رضي الله عنه على يدا بعض المتمردين ومحاولة توظيف وأستغلال مقتله من قبل بعض الصحابة الأستيلاء على الحكم وتحقيق مصالحهم شخصية وقد حاول بعض فقهاء وعلماء المسلمين كتمان أخبار تلك المرحلة والتى تعد أهم مرحلة في تاريخ المسلمين وأخطر تحول شهده المجتمع الأسلامي الى يومنا هذا حيث أنقسم المسلمين الى سنة وشيعة وهو الأنقسام الذي مازلنا ندفع نتائجه اليوم فى سوريا والعرق واليمن والكثير من ديار الاسلامية وقد وضف علماء وفقهاء المسلمين منذو دلك التاريخ والى يومنا هذا الدين ووظفوا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ترهيب كل طلاب الحقيقة حتى أنهم جرموا كل باحث عن تاريخ تلك الوقائع التى حدثت بين الصحابة وأرادو منا أن نعتقدوقد وضف علماء وفقهاء المسلمين منذو دلك التاريخ والى يومنا هذا الدين ووظفوا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ترهيب كل طلاب الحقيقة حتى أنهم جرموا كل باحث عن تاريخ تلك الوقائع التى حدثت بين الصحابة وأرادو منا أن نعتقدأن تلك الفتنة كانت أجتهاد منهم المصيب فيه له أجران والمخطئ له أجر وأن نلتزم بقول عمر بن عبد العزيز في تلك المرحلة ( تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا) ونتيجة لهذا طرح السخيف أصبحنا أضحوكة لدي الغير وفي هذا يقول المفكر علي الوردي (كنت في امريكا ونشب نزاع عنيف بين المسلمين عن علي وعمر وكانت الأعصاب متوترة والضغائن منبوشة فسألني الأمريكي عن علي وعمر، هل يتنافسان الآن على الرئاسة عندكم كما تنافس ترومين وديوي عندنا؟ فقلت: إنهم كانو في الحجاز قبل 1300سنة والنزاع الحالي حول أيهم أحق بالخلافة، فضحك الأمريكي من هذا الجواب حتى كاد أن يستلقي على قفاه، وضحكت معه ضحكاً فيه معنى البكاء، وشر البلية ما يضحك!) أننا يا معشر المسلمين أن لم نتحرى الحقيقة ونتقبل التاريخ كما كان ومن دون أي تزوير له فسنستمر في قتل بعضنا وسيستمر أعداءنا في أستغلالنا والضحك علينا في أن واحد أن الانقسام المسلمين كانت له نتائج وخيمة على أمتنا وضيعنا بسببه الرسالة الربانية والحضارية الأمتنا والحل يكمن في العودة الى الأسلام الاول الذي لم يكن فيه سنة ولا شيعة ومن أجل هذا التحول لابد أن نعيد كتابة تاريخ تلك الحقبة بلا عواطف ومن أجل ذلك ينبغي الكاتب التاريخ أن ينزع القداسة عن الصحابة الكرام الان التاريخ يكتب بلا عواطف بل يكتب كما حدث ووفق سننه وقواعده وأن القداسة التي أختص بها المسلمين بعض الصحابة هي التى تسببت في تطرفنا (سنة وشيعة) أن المهمة الملقاة على عاتنقنا صعبة الغاية ولكن في سبيل الانسانية تهون كل الصعاب تولانا الله برحمته



#أسامة_هوادف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لست عربي
- حطام الأنسانية
- من وحي الواقع
- أوراق من مفكرة أنسان
- كلمات فى كل اتجاه؟
- لا جديد تحت شمس الأستبداد المحرقة في مصر
- معاذ الكساسبة ضحية للصوص الأديان
- بين سقوط الأندلس وسقوط الكيان العربى
- رحلة البحث عن الحقيقة
- العبر المستقاة من رحيل ثلاثة شخصيات مختلفة الأفكار
- أزمة الفكر فى عالمنا العربى


المزيد.....




- المغرب يدرس مقترحاً تشريعياً لمنح الجنسية لأبناء وأحفاد اليه ...
- هجوم بقنبلة يدوية في دمشق يودي بحياة رجل دين شيعي بارز
- السيد مجتبى الخامنئي: الجمهورية الإسلامية أثبتت للعالم جزءا ...
- قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العمل والعم ...
- -بوكو حرام- تهدد بقتل 416 مختطفا في شرق نيجيريا
- جماعة يهودية أسترالية حذرت من -هجوم إرهابي- قبل حادثة بونداي ...
- بعد اعتداء إسرائيلي.. المطران حنا يحذر من تهديد الوجود المسي ...
- سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على راهبة بالقدس بالإرهاب ال ...
- آلاف الفلسطينيين يتوافدون إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة ...
- لندن.. اتهام بريطاني من أصل صومالي بمحاولة قتل يهوديين


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسامة هوادف - من أجل العودة الى الأسلام الأول