أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - أسامة هوادف - أوراق من مفكرة أنسان














المزيد.....

أوراق من مفكرة أنسان


أسامة هوادف

الحوار المتمدن-العدد: 4767 - 2015 / 4 / 3 - 15:14
المحور: سيرة ذاتية
    


لقد كان عام٢-;-٠-;-١-;-٣-;- عام الحزن والمعاناة الآمة الآسلامية ،ستتذكر الانسانية أنه في هذا العام تم الانقلاب على الشرعية في مصر و أرتقاء الالاف الشهداء في بلاط الشهداء رابعة العدوية ، سيتذكر تاريخ أسماء محمد البلتاجي شهيدة رابعة وسيسجل التاريخ بحروف من ذهب رثاء أبيها المزلزل الذي أبكي الملايين من سكان المعمورة ، ستتذكر الانسانية مجزرة الغوطة بدمشق وسقوط الآخلاقي الرهيب النظام السوري وحزب أيران في لبنان و سيتذكر قوفل الشهداء الذين قدموا دماءهم ثمن الحرية الشام ، لقد أرتبط هذا العام برحيل قادة الكفاح في القرن الماضي مع أبطال الحرية في الوقت الحالي فقد ودعنا خلال هذا العام قائد معركة ديان بيان فو والرجل الذي مرغ كبرياء وشرف فرنسا في أرض الفيتنام أنني أتحدث عن قاهر الآمبريالية الجنرال جياب، والقد كنا كذلك في وداع أستاذ المظلومين ومحطم عنصرية البيض نيلسون مانديلا الذي أعاد جنوب أفريقيا الافريقيا ، ولقد كان التاريخ في وداع كاتبه الشيخ أبو القاسم سعد الله الذي أجتهد في كتابة تاريخ الجزائر بمآسه و أمجاده بعيد عن كذب السياسين و أصحاب تاريخ المخري ، أذا كان هناك أسم نطلقه على عام ٢-;-٠-;-١-;-٣-;- فآنه عام وداع الابطال وعام الحزن.
.............................................................


لآن وصلت الى منتصف قمة الحياة, والآن بدأت أصعد نحو قمته ولا أعلم أستطيع أن أصعد بهدوء وسلام أم أن عيناي لن تشهدا مرحلة الكهولة وزمن الشيخوخة , وهل يخفي الزمن بين أيامه مصرعي في مرحلة الشباب الرائعة البديعية. سلام عليك أيها الماضي الجميل , الوداع أيها الزمن المنقضي من عمري ,ذلك الزمن المندثر يوم كنت في مطلعه ألعب وأمرح ولا أحد يعاتبني اللهم ألا من نظرات العيون المنزعجة , لقد كنت أطير في أجواء الطفولة البريئة ,لا أعلم أين أستقر, ولم أكن أعلم من الحياة غير اللعب والمرح, تلك الآيام حين كنت ألعب وأجري في البراري الواسعة ,وأتجول في البساتين الخضراء , وأختفي وراء حقول القمح الذهبية,وأستمتع بمناظر الخريف الخلابة , وأتعجب من قسوة الشتاء العنيفة, وأندهش لروعة وجمال الربيع الفاتن , وأفرح بقدوم الصيف الملتهب, وكانت الآبتسامة لا تفارق وجهي ربما لآني رأيت النور فى فصل الربيع الآخضر المبتهج بعودة الطيور الى أوكارها وبزقزقة العصافير السعيدة ,وبالآزهار الملونة العجيبة,ما أجمل وماأبهي الطفولة وما أروع قدوم شهر رمضان في أجوائها البيضاء, كم كان رمضان جميل وقتها ,يوم كنت أتلوى من الجوع ونشكوا من العطش ,منذ أن أستيقظ وعيناي لا تفارق عقارب الساعة وكنت أتشوق لسماع صوت المؤذن ليخلصنا من الجوع والظمأ وبعدما أستعيد عافيتي ,أتباهي بقدرتي على الصمود والآستبسال في وجه هذا الشهر المدعو رمضان ,وفي أواخر عمري المنصرم , علمت بوجود هذا الورم السرطاني المسمي ’’اسرائيل’’ واكتشفت معاناة المسلمين في أرجاء المعمورة, فمجاعة تبيد أهلنا في الصومال الحبيب,وقنابل الحقد الصليبي تمزق أجساد الشعب الآفغاني والعراقي ,ورصاصات الكرهية تحصد أرواح أطفال فلسطين المقدسة,ومع كل هذا تقف الجماهير الاسلامية بلا حراك و كأنهم برمجوا على تقبل الذل والاهانة, ولكني أرجوا من الله تعالي أن يجعل من عمري المتبقي في خدمة الاسلام والمسلمين ,وأحياء تعاليم القرآن الكريم,وأن أعيشه في ظلال القرآن, وسلام على عمري المندثر والقادم والحاضر.
.............................................................................
برفوا الان بعدما وصل الارهابي مرسي الى منصب الرئاسة وسيطر الاخوان الارهابيون الى الهيئات التشريعية ,تعلم المخابرات بأنه أرهابي والجماعة التى تربى فيها مبادئه هي جماعة أرهابية..
السؤال العجيب هل هذا الجيش وهذه المخابرات قادرة على حماية شعبها ؟
برفوا يا مرسي أنت أعظم أرهابى عبقرية فلم تحمل سلاح الوصول الى الحكم وأنما استخدمت الديمقرطية التى ظل أعداء الاسلام وعبيد العسكر يتغنون بها.
أعتذر أذا وصفتك بي الآرهابي فعصرنا الآرهابيون هم الآحرار والابطال ,أما أصحاب الالقاب والنياشين الرفيعة هم عبيد أسيادهم الذين أستعبدوهم التدمير أوطانهم بايديهم.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمات فى كل اتجاه؟
- لا جديد تحت شمس الأستبداد المحرقة في مصر
- معاذ الكساسبة ضحية للصوص الأديان
- بين سقوط الأندلس وسقوط الكيان العربى
- رحلة البحث عن الحقيقة
- العبر المستقاة من رحيل ثلاثة شخصيات مختلفة الأفكار
- أزمة الفكر فى عالمنا العربى


المزيد.....




- بدء الموسم السياحي في القارة القطبية الجنوبية
- عاصفة تُجبر عملاء وموظفي إيكيا على المبيت في متجر
- ماذا يحصل عند تناول حبة كيوي كل يوم؟
- الاتفاق النووي الإيراني: إسرائيل تدعو لوقف المحادثات لأن طهر ...
- -النواب الأميركي- يوافق على ميزانية مؤقتة والجمهوريون يلوحون ...
- مصر.. تامر أمين يعرض فيديو لسيارة تسير -بالهواء- على الطريق ...
- التشيك.. إحباط محاولة لاغتيال القائم بأعمال رئيس الوزراء
- القومي للبحوث يكشف حقيقة تعرض مصر لهزة أرضية خلال الساعات ال ...
- الأجهزة الأمنية المصرية تعتقل دجالا ضرب شابا حتى الموت في ال ...
- بولسونارو يعلن قبوله دعوة بوتين لزيارة روسيا


المزيد.....

- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - أسامة هوادف - أوراق من مفكرة أنسان