أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أسامة هوادف - لا جديد تحت شمس الأستبداد المحرقة في مصر














المزيد.....

لا جديد تحت شمس الأستبداد المحرقة في مصر


أسامة هوادف

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 21 - 19:43
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لا أريد في هذا المقال أن أكون أكثر مصرية ووطنية من أشقائي المصريين .ولكن كان لابد أن أكتب مايمليه على ضميري ويطمئن له قلبي وينشرح له صدري. ففي مصرنا هذه الأيام الدماء ترق والحريات تنتهك .والأنسانية تغتصب.أنها مصر الأنقلاب الذي جعل من شعب مصر عدوه الذوذ .فأعتقل وسجن العشرات الألاف وقتل الالاف وعذاب وشرد أهالي سيناء. يحدث كل هذا أمام العالم وقادته المنافقين الذين ظلوا يصدعون رؤسنا بديمقرطياتهم ويشنون الحروب الفرضها على العالم الثالث .فلما نجحت مصر فى تنظيم أول أنتخابات شفافة بشهادة الجميع .والتى توجت محمد مرسي رئيسا المصر وهو الدرس فى أمريكا .فأذا بزعماء والقادة الكبار العالم يتنكروا المبادئهم ويوحوا الى أذنابهم فى مصر أن أنقلابوا وعودوا الى نجاستكم وأستبدادكم .فأطلق الأنقلابيون العنان لهمجيتهم ووحشيتهم فلم يروا معتصما الا قتلوه ولا جريحا ألا أعتقلوه وهزتهم من جديد الحمية الأستبدادية.فرووا من دماء المعارضين غليلهم وكل هذا باسم مكافحة الأرهاب ولا ريب أنهم يقصدون الثورة .ولا انسى أن اقدم التحية هنا الأستاذا محمد البلتاجى الذي قدم ابنته أسماء قربانا على معبد الحرية فى رابعة العدوية .رابعة العدويةالتى يقول فيها الأستاذ ابراهيم اليمانى (رابعة هي كربلاء عصرنا.ففيها وقف الحق الناصع المجرد من كل قوة سوى قوة الايمان والمبدأ .في موجهة الباطل الصراح المتسلح بكثافة القوة المادية والبطش الدموي والمال الحرام...والتواطؤ المخزي)ويصف رابعة العدوية فيقول(ملحمية بطولية في القرن الواحد والعشرين تشبه أصحاب الأخدود) رابعة العدوية حيث ارتكبت سلطات الانقلاب مجزرة مروعة يشيب لهولها الولدان.قتل الألاف في رابعة فى ربعة النهار.كل هذا لأن الجماهير انبرت تدافع عن كيانها المجيد وعزها التليد حاملة باعتزاز وحماس لواء النضال ذودا عن شرعيتها وحريتها الفتية .لقد كهرب كفاح الشعب المصرى كل المعمورة.وهل ينسى التاريخ صرخات ذلك الطفل في أول طفولته حين فجع بأمه الشهيدة غارقة في دماءئها يصرخ قائل (أصحي يا ماما بالله عليك)وأنا هنا أصرخ أصحي يامصر فقد أنكشفت الغيوم وانقشعت الغياهب وأصبحت الحالة حالة موت أو حياة .وجود أو عدم.أيها المترددون أمامكم خياران لا ثالث لهما أم الالتحام مع الشعب فى معركته الخالدة من أجل الحرية أو الانفصال عنه.وسيسجل التاريخ فى صك الخلود اسماء أولائك الرجال وتلك النساء الذين قدموا أروحهم قربانا على معبد الحرية .أيها الشعب المصرى الحرية تلوح فى الأفق.أجل ان الوقت الحاضر ملئ بألام تنفطر لهولها الأكباد.الا أن الفجر أخذ يلوح شيئا فشيئا .أما قادة الأنقلاب فلا تفرحوا بدعم المقدم لكم .فأن كل الأحرار في مصر متيقنون بأن الأستبداد لا محالة زائل طال الزمن أم قصر اذ أن دار لا أساس لها لابد أن تنهار يوما ما.أيها الشعب المصري وصل المسير وسيسير معكم كل أحرار العالم مرددين معكم النداء الخالد الذي ردده الثوار الفرنسيين في 1789(الحرية أو الموت)




#أسامة_هوادف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معاذ الكساسبة ضحية للصوص الأديان
- بين سقوط الأندلس وسقوط الكيان العربى
- رحلة البحث عن الحقيقة
- العبر المستقاة من رحيل ثلاثة شخصيات مختلفة الأفكار
- أزمة الفكر فى عالمنا العربى


المزيد.....




- ظهور طفلة محجبة مع لاعبي المنتخب الفرنسي بكأس العالم يُغضب ا ...
- Ideology: What Is It, Why Have It?
- From the Street to the Picket Line
- Islamic Institutions in Europe between Integration and Forei ...
- السر الحيوي وراء نجاح الحزب الشيوعي الصيني
- نافورة الدموع في باختشيساراي… آيات قرآنية بين الرخام وإلهام ...
- لم يعد حكرا على الفقراء.. لماذا يفضل العراقيون سوق -البالة-؟ ...
- فرنسا: استراتيجية إسلاموية تمهد لصعود اليسار.. وحق المواطنة ...
- العدد 659 من جريدة النهج الديمقراطي
- كامالا هاريس تتقرّب لليسار وأنصار فلسطين تحضيرا لسباق 2028


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أسامة هوادف - لا جديد تحت شمس الأستبداد المحرقة في مصر