أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - قد يكون الليل أبهى














المزيد.....

قد يكون الليل أبهى


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 4967 - 2015 / 10 / 26 - 19:42
المحور: الادب والفن
    


قد يكونُ الليلُ أبهى

قد يكونُ الليلُ أبهى
من نهارٍ غارقٍ
بين أثوابِ الأنين
أو بين صمتٍ حائرٍ
في كلِ حين
إنما الليلٌ هدوءٌ وسكون
قد تستكينُ مع الدجى
بعضُ الشجون

أنا منْ صاحبَ الليلَ الطويل
وصاحبَ القمرَ والنجمَ الجميل
وصاحبَ خيالا
في رحابِ الكونِ
حراً يطير
لكن في وقارِ الليلِ
ثمةَ موعدٍ
مع الصدى
صدى أحلامُ ضائعةٌ

صدى براءةٌ مذبوحةٌ
صدى الأنامِ في الضياع تسير
وكلُّ منْ تحت القبابِ أسير
فيا ليلُ ما بالكَ أغويتني
بقبلةِ نجمٍ متلألأ
وعلى شفتيه
رعشةَ الألـمِ
ورحيقَ الظنون
ما الذنبُ يا ليلُ وقد ألهمتني
برقصةِ الفراشِ
حولَ الأنجمِ
وحول مساراتِ الجنون
أنا منْ عشقَ الدجى
وعشقَ تجوالاً
في فضاءاتِ النجوم
فلـِمَ تركتَ الآهاتَ حولي
يا ليلُ تحوم
وقد رغبتُ لو أنني
في محرابِ الحبِ أكون
وبغيره أن لا ... أكون
26 / 8 / 2015
السويد



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا وأنت والبحر
- اين أنت يا شهرزاد
- يا طيور اشتياقي
- ومضات من ذاك الزمان
- أهوى الحياة
- شوراع الذكرى
- الحب لك
- هو ذا البحر
- في الهم ضيعت الهوى
- حوار عابر
- أنت الذكريات
- لن أعود
- كذبت مرارا
- لا تهجريني
- مهما دارت الأقدار
- وهمتُ
- عانقني
- كلما طال البعاد
- دونك الأيام خواء
- انتظار


المزيد.....




- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - قد يكون الليل أبهى