أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - حوار عابر














المزيد.....

حوار عابر


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 4648 - 2014 / 11 / 30 - 22:53
المحور: الادب والفن
    



هـــو ... هــي

أنـتِ يـا جميـلـة العينيـن قـــدري
الجمـالُ فيـك والبهــاءُ الآســرُ
فيـكِ أصـبُ جنـوني كـلـه
وأصـبُ دمعـي إن هجرتي موطنـي

يـا عـاشقــاً ... حيـرتنـي
كـم مـرة بغيـرة جـرحتني
و ملأتَ قلبي كـربـة
وجعلتني أبكي جـراحي
وأنيـنَ لـوعتـي

عاشقٌ أنـا يـا حلـوتي
و بهـذا أنـتِ تعـلمـي
الغيـرة ُ طبـعٌ هـي فـي داخلـي
مـا عليـكِ إلا أن تتحمـلـي

لا أيهـا العـاشـقُ الـذي أتـعبنـي
قـاتـلٌ حبـكَ ... قيـدنـي
القلبُ قلبـي لأنـجــونّ بـــه
قـبـل أن تضنيـه .. وتشـلنـي

يـا أمـلــي ... تـمهـلــي
لا تكسـري قلبي المحـب فتنـدمـي
نــارٌ هـو الحـبُ وبـغيـرتـي أكتـوي
تمهـلــي ... وتمهـلـــي
وعـلى قلبـي العطــوفِ اشـفقــي

غيـرتـك الهـوجـاء تـقتـلنـي
رغـم أنـي أهجـركَ
والشـوقُ إليـكَ يشدنـي
الـحـبُ أنـتَ هيهـات ... تــدركُ
يـا ظالمي بـالهـوى ومعـذبـي

7 / 10 / 2014
السويد



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت الذكريات
- لن أعود
- كذبت مرارا
- لا تهجريني
- مهما دارت الأقدار
- وهمتُ
- عانقني
- كلما طال البعاد
- دونك الأيام خواء
- انتظار
- هلوسة
- يا غراما
- التعويذة
- في سدني
- متعة الأشواق
- لم أزل في العمر فتياً
- ياولدي شكرا
- كنا معا
- قصة قصيرة / يوم ماطر
- جف الحبر في قلمي


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - حوار عابر