أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - في سدني














المزيد.....

في سدني


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 4186 - 2013 / 8 / 16 - 21:55
المحور: الادب والفن
    


في سدني

يتحدثون ... يتسامرون
ويضحكون
وأنا الغريبُ بينهم
شاردُ الذهنِ
في غربتي مدفون
يلتفُ حولي ولدي
مرتاحة ٌأنتِ يا أمي
نعم وألفُ نعم
و بسمة ٌ خجلى على شفتي
فكيف لي أن أكون ؟
إنهم يفرحون ويمرحون
وبغير لغتي يرطنون
لا
جدوى لشكوى غريبِ دارٍ
بأمرهِ ... يجهلون

فها هي سدني الجميلةُ بكل ما فيها
كأنني ببغداد و ماضيها
فتلك الأخيلةُ كيف أنساهــا
بغدادُ في القلب ، جلَّ من سماهــا
كيف أنسى تغريدةَ صبحٍ
احتواني بالأمس شذاهــا
وكيف أنسى انشودةَ ليلٍ
نامت الاحلامُ في ظلِ سناهــا
معذورة ٌ... يا أنــا
نجواي ذكرى ماضيٍ ذوى
والفكرُ راعيها و ساقيها
هيهات لطيورِ الحبِ أن
تحضنني
تخطفني
تحلقَ بروحي العطشى
فوق بغدادَ ... فوق سماهــا
قد سئمتُ غربة
و القلبُ لا يعشقُ سواهــا

6 / 4 / 2013
السويد



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متعة الأشواق
- لم أزل في العمر فتياً
- ياولدي شكرا
- كنا معا
- قصة قصيرة / يوم ماطر
- جف الحبر في قلمي
- أيها الشارد
- خذني إليك
- ديقراطي أنا
- مواجع وأمنيات
- قال ... لي
- أكتم الحب قسرا
- إليك أيها القادم 2
- أعلن ..... إفلاسي
- إليك أيها القادم
- رداء الزهر


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - في سدني