مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 4950 - 2015 / 10 / 9 - 09:28
المحور:
الادب والفن
ليس حب الكلام هو من دفعها للحديث ذلك اليوم والخروج بتلك الكلمات المازحة من جديد ..
لم تبالى بمن يسمع اخذت تضحك..كانت تشتاق له يشاركها العابها وقد تاخر ..
كانت هناك تلك الشاشة الكبيرة التى تقوم بعرض الرسوم التى تحب امامها كل يوم..
سمعها صوت وهى تضحك شهق غضب استمرت بكلماتها ..انتهت..ا
قترب منها الظل ببطء جذبها هبط ليقترب من عيناها لم تفهم هل يفترض بها الخوف ..
امسك اصابعها الصغيرة بقوة سمعتها تتكسر..صرخت ..لم يمهلها شعرت بشفتاها تؤلمانها ..
استمر الالم زاد على وجهها ..فهمت ليس عليها الضحك ..رحلت ببطء تلوذ بعين اخر لكنها لم تجد..
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟