أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -وجعٌ نبيُ الصمتِ-














المزيد.....

قصيدة -وجعٌ نبيُ الصمتِ-


حسن سامي العبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 4944 - 2015 / 10 / 3 - 17:17
المحور: الادب والفن
    


لي في اتقادِ الليلِ وحشةُ سُنبلهْ
والوقتُ في اللا وقتِ يطرحُ اسئلهْ

لي مِنْ نسيجِ الخوفِ بُردةُ تائهٍ
القيتُها فوقي فكانتْ اخيلهْ

لي في اتقادِ البَوحِ غربةُ دمعةٍ
سالتْ مِن الطّف القديمِ لتشعِلهْ

ودَمْي المؤجلُ اذ تيبَّس سِرَّهُ
فَهرستُهُ نهراً فأهرقَ سَلسَلَهْ

شَفَتاي أُغنيةُ الفُصولِ ترمَّلَتْ
ينتابُها الوجعُ اليَباب مُسلسَلهْ

أُنثى تُراودها الدُّموعُ نِكايةً
فتَقدُّ قمصانَ المَسافةِ مُعوِلَهْ

أُنثى يغازِلُها الزمان فتنغوي
بحجَيمِهِ وتصيحُ يا.. كَمْ هَيتَ لهْ!

وَجَعي نَبيُ الصَّمتِ ارَّقَ وَحيَهُ
أنْ لا إلهَ مِن السكوتِ ليرسِلَهْ

مَسرَحتُ مرثاةَ الحضورِ فصفَّقَتْ
كفّا غيبابي والمَرايا مُسدَلَهْ

أتَفحصُ الضّحكاتِ، بردَ وجوهِهِم
فَتَخِرُّ أضغاثُ الملامِحِ مُثقَلهْ

ألَمي من الصفصاف عاقرَ عُقمَهُ
خَمراً فأسكَرَهُ الخيالُ واثمَلَهْ

يَتلو على قلقِ الوجوهِ حِكايةً
نَشوى ويمسحُ وجنَتين بأُنمُلهْ

أعمى تشاغِبُهُ عصاهُ فَيشتَري
إبصارَها ويبيعُ ما قَدْ ضَلَّلهْ

شيطانُ شِعري لا حُرِمتُ مَجازَهُ
يبتاعُ لي وجهَ الملاكِ فعدتُ لَهْ

لي كلُّ آلام المسيح فإنني
بالشِّعرِ أسمو عِندَ ربيَ مَنزِلَهْ



#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -وجهٌ توضأ بالصباح-
- قصيدة -ما وراء تأرجحي-
- قصيدة -الى ربّي صَديقي-
- قصيدة -أنفاس النَّخيل-
- قصيدة -جذوة المعنى-
- قصيدة -الوردة العذراء-
- قصيدة -زيتون الكمال-
- قصيدة - حلم وضريح-
- قصيدة -سيد المعنى الكبير-
- قصيدة -العابِرونَ من العلياءِ-
- قصيدة -حينما تسبى الحقيقة-
- قصيدة -إنبلاج الوعد-
- قصيدة -النُبلُ العتيق-
- قصيدة -هيهاتُك التَّسبيحُ-
- قصيدة -مناسكُ معنى الله-
- قصيدة -الحشدُ لله-
- قصيدة -ما قد تماهى-
- قصيدة -الكوميديا التراجيدية-
- قصيدة -بينَ الجراحِ ونينوى-
- قصيدة -أُهزوجة الجُرح-


المزيد.....




- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -وجعٌ نبيُ الصمتِ-