أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -أنفاس النَّخيل-














المزيد.....

قصيدة -أنفاس النَّخيل-


حسن سامي العبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 4902 - 2015 / 8 / 20 - 15:36
المحور: الادب والفن
    


في السَّعْف ِأنفاسُ النَّخيلِ غَمائمُ
والقارِبُ المَشلولُ حُزنٌ عائِمُ

في الشَّطِّ قُدّاسُ الوجودِ، قِيامةُ الـ
مَعنى، وتفسيرُ المياهِ براعِمُ

بَوْحُ الصَّرائفِ في الجَّنوبِ تَرافةٌ
والوَلولاتُ الحَشْرجاتُ تَمائِمُ

مِنْ كَوْنِ أضرحةٍ تؤرِّخُ نَفسَها
مُدَّتْ على مَجرى الدّموعِ مآتِمُ

مِنْ حُلْمِ أروقةٍ تؤرشِفُ دَمعَنا
تَسقي طقوسَ المُتعَبينَ سَواجِمُ

لَوْنُ العَباءةِ لا يَزالُ يَلفُّنا
ويقطِّعُ "الاوتارَ" قُبحٌ "كاتِمُ"

غَيمٌ عَقيمٌ والوجوهُ يَبابُها
أن يُنكِرَ الأمطارَ غَيمٌ قاتِمُ

كلُّ البَساتينِ العَفيفةِ اجَّلَتْ
أثمارَها، إنَّ "الجُّناةَ" غَواشِمُ

والوَردةُ العَذراءُ أخفَتْ عِطرَها
مُنذُ إشرأبَّتْ للأُفولِ مَواسِمُ!

وَيحَ الحَقائبِ كَمْ أقلَّتْ حَتفَنا؟!
حينَ انزوَتْ نحوَ الحُروبِ "بَهائِمُ"

ذي رِحلةُ المَوتِ، الرَّصاصُ يَحفُّها
ومَتاعُ أربابِ الحُروبِ حَمائِمُ!

كلُّ اليَماماتِ الحَزينةِ هللتْ
إذْ لامَستْ خَدَّ الورودِ نَسائِمُ

كلُّ العَصافيرِ الصَّغيرةِ غرَّدتْ
قَدْ جاءَ من أقصى الحَقيقةِ قادِمُ

سَيُحيلُ أقبيةَ الظَّلام مَطالعاً
للعِشقِ يَعروها شُروقٌ باسِمُ

حَشْدٌ نَبيٌ والمَعاجِزُ نَصرُهُ
وَجُنودُ حَشْدِ الأقدَسينَ أكارِمُ



#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -جذوة المعنى-
- قصيدة -الوردة العذراء-
- قصيدة -زيتون الكمال-
- قصيدة - حلم وضريح-
- قصيدة -سيد المعنى الكبير-
- قصيدة -العابِرونَ من العلياءِ-
- قصيدة -حينما تسبى الحقيقة-
- قصيدة -إنبلاج الوعد-
- قصيدة -النُبلُ العتيق-
- قصيدة -هيهاتُك التَّسبيحُ-
- قصيدة -مناسكُ معنى الله-
- قصيدة -الحشدُ لله-
- قصيدة -ما قد تماهى-
- قصيدة -الكوميديا التراجيدية-
- قصيدة -بينَ الجراحِ ونينوى-
- قصيدة -أُهزوجة الجُرح-
- قصيدة -الناس كالماء-
- قصيدة -وسادتي الحلم-
- قصيدة -رؤياكِ-
- قصيدة -حَشدٌ لنا-


المزيد.....




- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -أنفاس النَّخيل-