أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اتريس سعيد - هجائية الكون والخليقة














المزيد.....

هجائية الكون والخليقة


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 4942 - 2015 / 10 / 1 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


الظلام يضاجع النورفي ماخور الفوضى
يرقص الماء في حانة الضوء
تسترسل النجوم في ولادة الهزائم
كان القدر اسود ينام في مهد الخيبة
هاته الحثالة الكونية التي تسمى بشرا
شحابة الوجوه والحياة في مرايا القدراللقيط
تنام النار بين احضان الهواء في مواسم ارسم وجهها بالكلمات
يستيقظ الجمرفي اسرة الرماد المفعم بحكايا العمرالشارد مع الرياح
صراصير السماء اؤتيت من القسوة ما يمنع من سماع اصوات المعذبون في الارض
اجراس سيناس لاتصفح عن الرنين في خراب السدرة التي تخفي مدينة العليين
اينك ياسيناس ياحبيبة العاشقين يادرب الفداء يا شعلة الضياء
انتي امل المنبوذين انت فجر الحرية الذبيح انت النبي المشنوق على شجرة العوسج
في فراغ اسمه الروح يقع في جهة تحتمل وجها الجهل والخوف خلف سراب الوهم الزائل بعد الموت
ايها القدر القاضي باحكام قهرك الجائرة
انت خرافة الجهلاء الناضجة في جماجم الظلام
ايها الحظ العاثرالتعيس
لما تزرع الخيبة والهزيمة في دروب الرجال
لم تكن انت سوى قريحة الروح التي ترفض نقائص الشروالخير
كم انت انيق ايها الخيال
السابح في بحار القلب الملوثة بجراثيم المادة والظلمات
كم انت متعب ايها الروح الهائم في قفار النفاق
لايزال كاهلك مثقلا باساطير تائها في عالم الحيرة الجبري
لاتزال ريشتك هي اخرى تراوح مكانها بين شبق الحس والمداد
هاانذا اهجوك ايها الكون
ايها الفاجرالمزنر بعباءة الحرباء
اختلالاك يتحمل كل الوجوه التي تغتسل في انهار الظلمة والنور
اهجوك بما تحب وتكره
ايها اللوطي العربيد ايها الحجرالبليد
وانت ايتها الخليقة
ايتها الشرذمة البغيضة النائمة في فراغ الهاوية السحيق
ايها الذباب العبثي المحلق في مجاهل القدراللعين
ابدا لااكثرت الى اين تتجه عقارب العدم والوجود



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأملات على ضفاف الجرح
- مقتضيات الحكمة القديمة في سفرالبصيرة
- مأساة ماريا خوسي
- مفاتيح العظمة ابليسية في تجليات الكشف الشطح والطاسين
- ذكرى سيدة شيشانية اسمها انجيلا
- المنبوذ
- خمسة دقائق في هامبورغ
- اغاني حمودة المعناوي
- سكيزولاند او وطن الفصام
- الهجهوج
- لاشيء من اجل لا شيء
- على افئدة المشردين
- كارمن
- في انتظار ايزيس
- ميلاد طوباوية الخلاص من رحم الجمال والتراجيديا
- موسم الهجرة الى شتاء الحلم القديم
- امراة الظل الوارف
- رحلة البحث عن اكسير الألوهية المفقود
- مراثون الورود الحمراء والحقن الزرقاء
- الفاشية الخضراء


المزيد.....




- حقيقة إصابة فنانة مصرية مشهورة بالزهايمر بعد ظهورها المثير ل ...
- لغم يفجر معركة الروايات بين الكوريتين وبيونغ يانغ تشكو سول ل ...
- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اتريس سعيد - هجائية الكون والخليقة