أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيبة الله - قُلْ لَهُمْ غَادَرَتْنِي .














المزيد.....

قُلْ لَهُمْ غَادَرَتْنِي .


حبيبة الله

الحوار المتمدن-العدد: 4942 - 2015 / 10 / 1 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


إن سألوك يوماً عنّى ..وسيفعلون !
فقل لهم غادرتني ..
فقد كنت ضعيفاً ..
أضعف من الإحتفاظ بـ إمرأة
أحبتنى بجنون
...و احتملت بجنون
و سامحت بجنون

قل لهم غادرتنى !
فقد كنت شرقيا
و الرجل الشرقي يزهد بـ إمرأة تجاهر بحلمها
ونبضها وحرفها ودمعها !

قل لهم غادرتنى !
تلك التى حين أكون مع سواها تموت الف الف مرة
ولايعلم بأمر موتها سواها

قل لهم غادرتنى
تلك التى إن نام الكون .. استيقظت ..
فصلّت .. فسجدت .. فردّدت …اللهمّ إحفظه لي ..

قل لهم غادرتنى !
تلك التى صلّت صلاة الحاجة ألف مرة ..
وفى كلّ مرّة …أكون أنا الحاجة !

قل لهم غادرتني ..
تلك التى إن بكت السماء ..
رفعت يديها الى السماء وذكرت اسمي بدعاء لا أعرفه ..
و إن سألتها قالت الدعاء فى المطر مٌجاب !

قل لهم غادرتنى ..
تلك التى إن كانت على سفر ..
رفعت يديها الى السماء ..
وذكرت اسمي بدعاء لا أعرفه ..
و إن سألتها قالت .. الدعاء على سفر مجاب ..

قل لهم غادرتنى ..
تلك التى إن فرح الصائمون بــإفطارهم ..
رفعت يديها الى السماء ..
وذكرت اسمي بدعاء لا أعرفه ..
وإن سألتها قالت .. للصائم عند إفطاره دعوه لاترد ..

قل لهم غادرتنى !
المرأة الوحيدة التى أدمنتني !



#حبيبة_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عَيٌنَاكَ مَهْدَاً
- عِنْدَمَا يَبْكِي الْقَمَرْ
- شوقُُ وحَنين
- أنا وحدي
- تسألني من أنا ومن أنتَ
- المعادلة الصفرية
- المرأة وحقها المسلوب .
- غرقي في أعماق هواك
- الفرق بين الحلم والاستحلام .
- المعلوم والمجهول ل (هربرت سبنسر )
- طوق الحمامة
- التراث الشعبي والتاريخ (أحاديث مجالس بغدادية )
- ترنيمة
- غاية الامنيات
- فرح والأفعى
- حكاية عشقي
- نقد علم النفس النظري
- نزهة الاسبوع
- حين يموت الضمير
- النفاق الاجتماعي وأثره على المجتمع


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيبة الله - قُلْ لَهُمْ غَادَرَتْنِي .