أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيبة الله - التراث الشعبي والتاريخ (أحاديث مجالس بغدادية )














المزيد.....

التراث الشعبي والتاريخ (أحاديث مجالس بغدادية )


حبيبة الله

الحوار المتمدن-العدد: 4684 - 2015 / 1 / 7 - 17:02
المحور: الادب والفن
    


لعبت المجالس الادبية ببغداد دورا مهما في تنوير روادها وباقي الناس من خلالهم .
فمنذ العصر العباسي وبغداد تضج بالمجالس الادبية وكان ذروة نشاطها في نهاية الدولة العثمانية وبداية الحكم الوطني في العراق ,
وكان لها حضور في اغلب الفعاليات السياسية والاقتصادية والثقافية بصورة عامة .
تميزت مدينة بغداد عن غيرها من الحواضر العربية بمجالسها الادبية التي نشأت منذ أن اسس الخليفة العباسي المنصور المدينة .
وقد نتقلت لنا كتب التراث جودة ما كان يطرح في هذه المجالس التي احتوت على كبار أدباء وشعراء العرب .وتقلصت وأنحسرت المجالس تدريجيا طوال الفترة المظلمة ,
وعاودت الظهور بشكل خجول في العهد العثماني واتخذت اسما (القبول )وهو مصطلح عثماني حيث يستقبل صاحب البيت ضيوفه .وقد دأبوا بعض الشيوخ من كبار السن على تسمية المجالس بأسم ( قبولات )
وقد انتقلت بعض المجالس من المحافظات للعاصمة بغداد كما هو الحال لمجلس الشعر باف الذي أسسه الوجيه حسين الشعر باف في الناصرية ثم انتقل الى بغداد وافتتح مجلسه الاعرق فيها ,ليديره ولده الكبير من بعده المرحوم الحاج علي صائب الشعر باف
بمساعدة من اخوانه الحاج أحمد والحاج نجدت رحمهم الله جميعا .

والدكتور حكمت الشعر جاف الطبيب المعروف له المجلس وما زال يدار الى يومنا هذا منه ومن أحفاده الحاج حسين الشعر باف .ومجلس الاديب اللغوي الدكتور كبد الرزاف محي الدين الذي انتقل من النجف الاشرف الى بغداد .
ومازال يعقد ندواته أماسي الثلاثاء حيث يتناوب اولاد الفقيد على ادارته ونتذكر جهود الاستاذ اوس والدكتور زهير والدكتور محي الدين الذين جعلوا من المجلس منارة ثقافية الى يومنا هذا .
وكذلك مجلس المرحوم السيد مكي والسيد جاسم الذي انتقل من مدينة الناصرية الى بغداد وكان مجلسا ثقافيا رائعا لكنه أقفل بوفاة صاحبه رحمة الله عليه .ومجلس المرحوم محمد جواد الغبان الذي انتقل معه من النجف الاشرف .
وكان يعقد اماسي الاحاد في بغداد حتى اضطر الى تعليقه في ذروة الحصار منتصف التسعينات .
اما المجالس التي كانت تعقد في مدينة بغداد فهي كثيرةوعصية الحصروالعد .
فقد كان للاب الكرملي وللشيخ محمد رضا الشبيبي وعدنان القصاب وبعض النخب السياسية والاقتصادية والثقافية مجالسهم التي توقفت او أغلقت بعد وفاتهم .....
في طرفي بغداد كان منتدى الكاظمية ومنتدى الامام الاعظم من المجالس الثقافية المتميزة .بالاضافة الى ندوة الثلاثاء :
وهو مجلس العلامة الدكتور حسين على محفوظ .فأن الشيخ محمد حسن آل ياسين الباحث الكبير كان له مجلسا عامرا وقد أغلقا مجليبهما في بداية الثمانينات لظروف سياسية انذاك ,
وكان مجلس الدكتور عبد الحميد الهلالي يضم نخبة من المثقفين في الادب والسياسة والاقتصاد وقد أقفل بعد وفاة صاحبه .
وكذلك مجلس الدكتور رشيد العبيدي الذي يتخذ من مكتبة حمدي الاعظمي مقرا له وأقفل بعد وفاته .
إما المجلس الذي أستمر من العهد الوطني الى يومنا هذا فهو مجلس السيدة (هبة الدين الشهرستاني )والذي يعقد في مكتبة الجوادين في الكاظمية حيث دفن صاحب المجلس .
وقد استمر هذا المجلس ليومنا هذا ويديره أحفاد السيد الشهرستاني .وكان للشيخ المدرس مجلس راءقا في الاعظمية أغلق بعد وفاته ,
ولم يعمر مجلس الدكتور راجي التكريتي طويلا ,وقد تميز مجلس المرحوم الحاج جاسم الربيعي بمتابعة رواده في التسعينيات وبعد وفاته استلم اولاده ادارة المجلس .
وقد اسسوا مشكورين رابطة للمجالس الثقافية البغدادية .وما زال المجلس يواصل نشاطاته الثقافية ....وبدأ الدكتور عادل المخزومي ندوته المخزومية في منتصف التسعينيات ايضا .
وما زال مجلسه عامرا برواده
وكان مجلس الخاقاني الذي تأسس في الكاظمية من بغداد في الخامس من مارس (آذار ) من عام 1989للميلاد بمقترح من الدكتور علي الوردي وبموافقة من العلامة حسين علي محفوظ وببركة العلامة الشيخ عيسى الخاقاني وبأدارة الدكتور محمد عيسى الخاقاني (الكاتب العراقي )الذي له دورا مهما في رفد الثقافة العراقية الاصيلة والذي أعد هذا الموضوع



#حبيبة_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترنيمة
- غاية الامنيات
- فرح والأفعى
- حكاية عشقي
- نقد علم النفس النظري
- نزهة الاسبوع
- حين يموت الضمير
- النفاق الاجتماعي وأثره على المجتمع
- أميري
- للزهور طاقة
- الابداع في الاستقلال الفلسفي
- وصفُُ لحبيبي
- ياقمر الفضة أنت
- قطار العمر
- الثقة بالنفس (إثبات موقعك في ذاكرة الغير )
- صفات المرأة في القرآن الكريم .(الايات التي تتحدث عن صفات الم ...
- نقد العقل العملي
- رَحيل إبتسامة .
- رائعة أنت أيتها الرائعة .
- صفات المرأة في القرآن


المزيد.....




- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيبة الله - التراث الشعبي والتاريخ (أحاديث مجالس بغدادية )