أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - (التجارة - الدين - السياسة) بالتسلسل














المزيد.....

(التجارة - الدين - السياسة) بالتسلسل


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4932 - 2015 / 9 / 21 - 22:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



نعم تستند النماذج التي تطرقنا اليها في المقال السابق (ثلاثة نماذج)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=485516
على مبدأ اقتصادي و لكنها دينية و سياسية في اصلها ايضا لان الانسان الان يجابه مشكلة الموت و لا تستطيع الام مساعدته كما كانت تحل مشكلته عندما كان رضيعا. يأخذ الله الان مكان الام و يعتقد الانسان بان هناك احتمال ان يبعث الله فيه الحياة من جديد بعد الموت اذا اراد او رضى عنه. هكذا اصبح الانسان مؤمنا بالغيبيات. لذا كان المفروض ان يكون الله مؤنثا.

تتعرض النماذج الثلاثة التي تتحكم في البشر الى الاستغلال من قبل اهم نواحي الحياة (الثلاث) المستغلة للبشر و التي هي النواحي التجارية والدينية و السياسية. لا يخفي على احد ان الاستغلال الديني سبب في تعاسة الانسان الشرقي بصورة خاصة. يعرقل الدين و يؤجل حياة الانسان و يأخذ وقته و فكره و يجعله اتكاليا على الله بدل الاعتماد على نفسه و يغرره فوق ذلك بوعود مزيفة بالجنة.

تشترك السياسة مع الدين في استغلال مشاكل المواطنين بنفس الطريقة لان هناك علاقة وثيقة بين الدين و السياسة اي لا يمكن فصل الدين عن السياسة كليا كما يطالب البعض لذا يعطي السياسي وعود مزيفة بحل المشاكل اذا جاء الى الحكم و لكننا سرعان ما نكتشف بانه يكذب لا يمكن ان نثق به. لا يستطيع الانسان ان يكتشف كذبة الدين بسبب الموت و الا لاكتشفها ايضا.

تشبه التجارة السياسة في ان الانسان يستطيع ان يكشف عن كذبة الوعود التجارية و لكنها كالسياسة ترتبط ارتباطا ايضا وثيقا بالدين و القرآن نفسه يعتبره تجارة (اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم). بدأ محمد حياته المهنية تاجرا ليصبح مبشرا دينيا و اخيرا سياسيا كرئيس لامه اسلامية اي انه و لربما دون ان يعي تسلسل في المهن المستغلة للبشر - من التجارة الى الدين الى السياسة.

طورت التجارة في عالمنا الرأسمالي النماذج الثلاثة كالاتي:
اولا خلق حاجة او مشكلة او المبالغة في المشاكل الموجودة create a need
ثانيا حل المشكلة باقناع الزبائن بان السلع التجارية تساعده في حل مشاكلهsatisfy the need
ثالثا شجع على اتخاذ القرار بالشراء call to action

اخيرا لابد من ذكر اصل كلمة نموذج الايرانية هنا قارن الكردية / الفارسية (نمومنه / نموده) من الفارسية الوسطى (نموتان) من الافستية (ني + ماي) بعد تحويل الهاء الايرانية الى الجيم كما في تحويل الايرانية (برنامه) الى برنامج و (تازه) الى طازج.



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثة نماذج
- نظرية 80/20
- من يريد استيرادها؟
- عزيزي السيد الميت:
- بصورة خاصة
- ذهبت لتشتري روحا جديدة
- اشرف من اشرف المرسلين
- تحل مشكلة و تخلق مشكلة
- تحولت حياتي الى قائمة
- قرار العين
- لا تحسب: 2 + 2 = 5
- الاضطرابات الاسلامية Islamic Disorders
- لا تصدقني زوجتي..
- الصعلوك النبيل
- الجندي الغبي – الشرطي المفلس 2
- الجندي الغبي - الشرطي المفلس
- الخادم - الخالق - الفندق
- ما فائدة الحبر للبدوي؟
- ارهاب النظام المكاني
- صحة قصة اصحاب الفيل؟ 2


المزيد.....




- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- محافظ طهران: تتولى المجموعات الجهادية والهيئات الدينية وأصحا ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - (التجارة - الدين - السياسة) بالتسلسل