أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - يوميات كاتب: ما بين همام طارق ورئيس الوزراء














المزيد.....

يوميات كاتب: ما بين همام طارق ورئيس الوزراء


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4919 - 2015 / 9 / 8 - 22:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوميات كاتب: ما بين همام طارق ورئيس الوزراء

بقلم اسعد عبد الله عبد علي

في مقهى حسام الكتلوني, حضرنا لمشاهدة مباراة منتخبنا الوطني, مع منتخب تايلاند, برسم التصفيات المزدوجة, لنهائيات كاس العالم وأمم أسيا, وكانت النتيجة رائعة, إلى ما قبل عشر دقائق من النهاية, وإذا بالفاجعة تحصل مع دخول همام طارق, الذي غرد كثيرا قبل المباراة, بأنه سيكون رجل المرحلة, حيث فتح شارع للتايلنديين, ليندفعوا باتجاه المرمى العراقي, بعشر دقائق أخيرة, ومعها ضربة جزاء وهدف, بمباركة ومساهمة من همام طارق, لقد ضاعت فرصة الفوز, على يد رجل وعدنا كثيرا.
انزعج كل من في المقهى, وعلت كلمات الشتائم بحق همام وسامح وياسر, وتصاعدت الشتائم لتصل إلى اوباما والرئيس العراقي, وحتى حسام الكتلوني لم يسلم منها.
في بداية الصيف ارتفعت الأصوات ضد الفساد الحكومي, وازداد تذمر العراقيين من النخبة الحاكمة, بسبب تردي الخدمات, وخواء الخزينة العراقية, نتيجة تسلط قافلة من اللصوص, مما دفع رئيس الوزراء, أن يلعن أنه رجل المرحلة, والقادم لثورة إصلاحات, خصوصا أن سنة كاملة مرت من فترة حكمه, من دون أن يسجل أي انجاز, بل المتابع يحس بضعف كبير, يلاحق رئيس الوزراء, لذا انتظر العراقيون, أن يأتي ألعبادي بالجديد.
فكانت تغريدات فضائية حكومية, عن عزمه ملاحقة المفسدين, وعن أفكاره لإرجاع الأموال العراقية المنهوبة, وعن قراره في وضع خطة لترشيد الأنفاق, والى عزم كبير في تسليح الجيش العراقي, والكثير من الصور الجميلة, التي تسعد العراقيين لو تحققت.
يقال أن الأيام تبوح بأسرارها, وانتظر العراقيون ليعرفوا سر ألعبادي, وإذا به لا يفعل شيئا, مجرد كلام عبر الموج, يدغدغ عواطف الناس, فها هي النخبة الحاكمة, تقضم أموال العراق قضماً, حكاية تخفيض الرواتب, مجرد بالونات إعلامية, والجيش مازال على حاله, كما تركه المالكي ضعيفا, ومخترق من قبل من لا يهمهم الدم العراقي, والاقتصاد العراقي يعاني أزمة خطيرة.
المنتخب لن ينتصر إذا بقي همام طارق أساسيا, كذلك العراق لن يرى أصلاحا, أن بقيت التركيبة الحكومية, على ما هي عليها اليوم من بؤس.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في الاتفاق, بين العم سام والأتراك
- يوميات كاتب : جبل منطقة المعامل, وصحراء المنطقة الخضراء
- العراق يتجه نحو انهيار الدينار
- يوميات كاتب : بين مريدي ومول المنصور
- يوميات كاتب: سياسة عراقية بطعم شوربة العدس
- المتهم رقم واحد في قضية الموصل, بين المحاسبة والحصانة
- العراق, وخطر الانزلاق نحو أزمة اقتصادية حادة
- ملف الفضائح 3: مستنقع الفساد, (الامانة العامة لمجلس الوزراء)
- حان وقت محاسبة رئيس الوزراء السابق
- التظاهرات إلى أين تتجه
- تركيا بين إبادة الأكراد ودعم داعش
- خطف واستغلال داعشي, لأطفال الموصل
- البروفيسور كمال مجيد بين الذكاء والغباء
- الخواء الفكري, ومهزلة كتاب النسخ واللصق
- مملكة المغرب تحت التهديد, من تنظيم داعش
- سعود الفيصل المجتهد, وشذوذ الساسة العراقيين
- البرلمان العجيب يصوت على اتفاقية الطيور والمرور
- هل يستمر صمود الأسد؟
- إسقاط الطائرة العراقية اف16 , الجريمة وغياب العقاب
- رد على الأبواق النفطية, أفكاركم تهدد وحدة البلد


المزيد.....




- باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعرا ...
- تحذير من تكرار سيناريو تشيليابينسك بسبب ثغرات في أنظمة مراقب ...
- تقرير أوكراني يكشف فشل منظومة ألمانية شهيرة في التصدي للدرون ...
- بروفيسور في -مرجل الجحيم-!
- -الإخبارية السورية-: قتيلان و16 جريحا من المجموعات المسلحة ف ...
- بلا عضة ولا خدش.. وفاة طفل بعد أن حط خفاش على وجهه!
- باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة من جرف صخري
- ترامب يصف دعم أمريكا للناتو بـ-السخيف-.. وصفقة أسلحة أوروبية ...
- موسكو: 422 قتيلا و2500 جريح حصيلة استهداف قوات كييف المدنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - يوميات كاتب: ما بين همام طارق ورئيس الوزراء