أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - البرلمان العجيب يصوت على اتفاقية الطيور والمرور














المزيد.....

البرلمان العجيب يصوت على اتفاقية الطيور والمرور


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4860 - 2015 / 7 / 8 - 15:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البرلمان العجيب يصوت على اتفاقية الطيور والمرور

بقلم اسعد عبد الله عبد علي

تعجل البرلمانيون في العودة للعراق, بسبب مرحلة حرجة يمر بها العراق, حيث التاريخ يتوقف على تصويتهم, على معاهدات هامة جدا, تحدد مصير الفترة القادمة للعراق والعراقيين, فتركوا السهر والفنادق, وكل أشكال الراحة, ليأتوا لبغداد, فالأمر شديد الخطورة, الشعب يترقب, وهو يسمع عناوين من دون شرح, إن البرلمانيين يناقشون الموافقة, على اتفاقيات هامة للعراق, فصبرنا لنعلم ما هذه الاتفاقيات الخطيرة, التي جعلت البرلمانيون يهبوا عن بكرة أبيهم, لغرض التصويت.
وانكشف الصبح, وتم التصويت, ونجح البرلمانيون الإبطال, في معركتهم الشرسة, لصالح الوطن, وتم الآمر, وألف مبروك للعراق, بأبنائه البرلمانيون الأشاوس!
الاتفاقية الأولى كانت حول انضمام العراق لاتفاقية السير على الطرق! وتسمى باتفاقية فيينا, وتهدف الاتفاقية لزيادة السلامة على الطرق الدولية, من خلال أنشاء قواعد المرور القياسية بين الإطراف المتعاقدة. أما الاتفاقية الهامة للعراقيين, والتي يتوقف عليها مستقبل الأجيال القادمة, هي التصويت على الانضمام لمعاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية! انظر لعظيم أهمية وقت برلماننا العتيد, وتبسم لأفعاله المضحكة.
انه إسفاف خطير يمارسه البرلمانيون, وقيل قديما من امن العقاب أساء الأدب, البلد يحتاج لأمور أهم, وهم لا يصوتون عليها, ويؤجلونها عام بعد أخر, ويضعون جهدهم في هكذا تفاهة, ترى ماذا تقدم لنا هذه الاتفاقيات, هل البطريق أهم من الشعب الذي يذبح يوميا,وهل الطيور المهاجرة مقدمة على معاناة مرضى السرطان, أم إن العلامات المرورية مقدسة, وتقدم على مشكلة السكن! البرلمانيون يفكرون بالمقلوب.
قضايا ارتفاع نسب البطالة, وأزمة السكن المتفاقمة, والأزمة الصحية, وتخلف الخدمات, لا تجد لها همة حقيقية من البرلمانيين, فتخلوا عن مسؤوليتهم, وتركوا تشريع قوانين تحد من هذه الظواهر, واتجه جهدهم للغرق في التفاهات.
المشكلة الحقيقية انه لا توجد سلطة أعلى من البرلمان, تقوم بتقييم عملهم, أو تتخذ قرار الشطب بحق من لا يستحق كرسي البرلمان, أو إن تدعو لانتخابات مبكرة على أساس تواجد برلمان ركيك, لا يخدم الوطن بهذا الوقت الحساس, مما يعني انه لا حل أمامنا, إلا إن نقبل بهؤلاء البرلمانيين الغرباء عن الوطن, وننتظر ثلاث سنوات لنشطبهم من البرلمان.
هنا يأتي دور النخب, والإعلاميين , في وضع فكرة ضاغطة على البرلمان تجعله أسير الخوف, فأما إن يجتهد في خدمة الناس, أو إن مصيره للزوال, والفكرة ممكن إن تكون دعوات مستمرة لملاحقة البرلمانيين قضائيا, بسبب تفريطهم بمسؤوليتهم, أو الدعوة لتغيير البرلمان, عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدة شهر قابلة للتجديد, فيكون محورين للضغط,
المحور الأول: الإعلام يكتب, ويبين أهمية تغيير البرلمان, أو إن يستفيق من نومه الطويل, ويعمل لخدمة الناس, عندها يرتفع الضغط الإعلامي.
المحور الثاني: مواقع التواصل الاجتماعي تشن حملة, فيولد الضغط نتائج غير متوقعة, وحصل كثيرا أهمية التأثير للمواقع الاجتماعية.
السكوت لا يحقق شيء, لكن الرفض المعلن, والعمل الجماعي هو الذي يفك الحديد.
والسلام.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يستمر صمود الأسد؟
- إسقاط الطائرة العراقية اف16 , الجريمة وغياب العقاب
- رد على الأبواق النفطية, أفكاركم تهدد وحدة البلد
- وزارات فاسدة ووزراء جبناء
- التلاعب الأمريكي بطائراتنا, والغباء السياسي
- قناة فرانس 24 وأبو عزرائيل والعسل المسموم
- سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك
- السلاح النووي قريب من آل سعود
- العشق الممنوع بين وتركيا وداعش
- أعادة شحن داعش, والطموحات الأمريكية
- رؤية حول زيارة ألعبادي لواشنطن
- مازال صدام يقدم خدماته للغرب
- أصلاح واقعنا عبر كرة القدم
- ابو شمخي وعاصفة الملك سلمان
- العاصفة السعودية ومخاطرها غدا؟
- الخبث الداعشي (منهج سمكة الصحراء )
- موقف مخز للمؤسسة الدينية العربية اتجاه جرائم داعش
- إسرار خزانات النفط في سنوات الفشل
- لعبة المواقف الغريبة من ديمبسي إلى الأزهر .... لماذا؟
- الحشد الشعبي أغاظ بني تيمية وأمريكا


المزيد.....




- مصدران: مفاوضات إسلام آباد ستجمع بين المسارين غير المباشر وا ...
- ترمب يتوعد إيران ويؤكد أن مضيق هرمز سيُفتح قريبا
- مؤسسة القدس تحذّر من تحكّم إسرائيل في إغلاق الأقصى وفتحه
- المصلون يعودون للأقصى ومعركة الوصاية مستمرة
- لبنان والولايات المتحدة يطالبان إسرائيل بـ-هدنة مع حزب الله- ...
- بـ4.7 مليار دولار.. الجيش الأميركي يعزز مخزونه من -باتريوت- ...
- ترامب: محور الاتفاق مع إيران هو الملف النووي.. ومضيق هرمز سي ...
- نتنياهو يستبعد إسبانيا من مركز تنسيق غزة ويتهم مدريد بـ-العد ...
- خبير عسكري: التعزيزات الأميركية هدفها دفع إيران لقبول شروط ا ...
- حرب إيران.. ترمب يهدد باستئناف الضربات واتصالات إسرائيلية لب ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - البرلمان العجيب يصوت على اتفاقية الطيور والمرور