أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - أعادة شحن داعش, والطموحات الأمريكية














المزيد.....

أعادة شحن داعش, والطموحات الأمريكية


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4778 - 2015 / 4 / 15 - 12:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مخطط التقسيم كان يسير بوتيرة متصاعدة, فسار بخطين متناغمين, الأول نمو مخيف لخلايا داعش, في المناطق السنية بالتحديد, مع تواجد حكومة ضعيفة, وفساد ينخر جسدها, مما يعني قرب إعلان ساعة الصفر, فانطلق المولود الجديد (داعش) من حواضنه, وتخاذل الجيش نتيجة خيانة قادته, وفساد التسليح, فسقطت الموصل وتكريت بزمن قياسي, نتيجة تكامل نمو داعش في حواضنه, وكاد يتجه الإرهاب لابتلاع بغداد, لولا فتوى المرجعية الصالحة, بإعلان الجهاد الكفائي, فهب الحشد الشعبي يلبي نداء المرجعية, التي أوقفت المد البربري.
بعد تحرير تكريت, أحدى أهم قلاع الدواعش في العراق, ظهرت بعدها عاصفة شرسة, محملة بغيوم غريبة, تنذر بانقلاب الصورة.
شن تنظيم داعش الإرهابي أخيرا, هجوميين, الأول على مصفى بيجي, وتسبب بإحداث فزع كبير بعد انجاز التحرير, والأخر على منطقة البو ألفراج, بعمليات قتل وبالجملة لأفراد العشيرة, في ظل تساؤلات حول دور وإجراءات طيران التحالف الدولي, في صد الهجوميين, بحيث أصبح عناصر التنظيم المجرم, يقاتلون من الشوارع المجاورة للمقار الرئيسية, للقوات الأمنية والدوائر الحكومية الأخرى في الرمادي, فماذا الذي يحصل, وإلى أين تتجه الإحداث؟
نجد أن الإحداث المفاجئة, جاءت مع توقيت زيارة ألعبادي لواشنطن, مما يدفعنا للاعتقاد بوجود عامل سياسي دولي وإقليمي, يدفع بالأمور للتطور السلبي, للتأثير على ألعبادي وما يحمل من أوراق تفاوضية, خصوصا إن تسريبات سبقت ألعبادي, من انه سيناور بالورقة الإيرانية, بحثا عن تسليح وتدريب, وكما هو معروف إن خيوط داعش بيد أجهزة المخابرات العالمية والإقليمية, بالإضافة لتحريك الدمى المحلية من ساسة منافقين, ضد الحشد الشعبي, وصولا إلى تحييد دورهم بعد الانتصار, فكانت النتيجة عودة هجمات الدواعش.
عودة هجمات داعش باعثها أمر مهم, إلا وهو الترويج لفكرة خبيثة, مؤداها إن الانتصار الدائمي لا يتحقق, إلا بوجود التحالف الدولي, الذي تقوده واشنطن, فيتحول الرأي العام, من الإشادة بالقدرات العراقية التي حققت انتصارات كبيرة بظرف قياسي, عجز عن تحقيقها التحالف منذ أشهر,إلى نظرة تشاؤمية, لذلك جاءت الفرصة للتشكيك بالعراقيين, ودورهم الأخير, عبر التخطيط والتمويل والدفع بالدواعش, لتحقيق شيء على الأرض, ينسف انتصارات الأمس المدوية.
أمريكا تخطط إلى البعيد, حيث معركة الفلوجة والموصل, فهي من ألان تضغط كي تكون المعركتين لها, لتضع عليها بصمتها, فهي راغبة جدا بتحقيق نصر ما على الأرض, فتعمل على تهميش كل الانتصارات التي حصلت من دون مشاركتها, خصوصا إن الانتصارات السابقة, كانت ببصمة إيرانية, نتيجة جهودها في المشورة والدعم الكبير, والذي تكلل بنجاح مشهود, مما اثأر حفيظة الإدارة الأمريكية.
الطموح الأمريكي لا ينتهي إلا بتدمير المنطقة, وتحويلها لكيانات ضعيفة, وهذه حلقة من حلقات تحقيق طموح الأمريكي الشاذ.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية حول زيارة ألعبادي لواشنطن
- مازال صدام يقدم خدماته للغرب
- أصلاح واقعنا عبر كرة القدم
- ابو شمخي وعاصفة الملك سلمان
- العاصفة السعودية ومخاطرها غدا؟
- الخبث الداعشي (منهج سمكة الصحراء )
- موقف مخز للمؤسسة الدينية العربية اتجاه جرائم داعش
- إسرار خزانات النفط في سنوات الفشل
- لعبة المواقف الغريبة من ديمبسي إلى الأزهر .... لماذا؟
- الحشد الشعبي أغاظ بني تيمية وأمريكا
- الموصل هدية أمريكا لتركيا أم لكردستان ؟
- تغير مزاج فضائيات العهر العربي, لماذا؟
- المكر التركي والطمع بالموصل
- من يجند الغربيين لحربنا ؟
- وزارة النفط والتوسع بالتصدير نحو إفريقيا
- هل أن الغرب والإسلام في حالة حرب ؟
- الإخوة الأعداء والسياسة العرجاء
- مدينة الشعلة وقصف الدواعش, مؤشرات خطيرة
- الطريق للوئام السياسي
- فضيحة سويس ليكس العراقية , دعوة لتحقيق العدل


المزيد.....




- سقط 71 مرة.. رجل عمره 91 عاماً يحقق إنجازاً تاريخياً في المش ...
- مع اقتراب الانتخابات.. بن غفير يطرح خطة لإفراغ قطاع غزة من ا ...
- إسرائيل تعلن إخلاء تلة -علي الطاهر- من مقاتلي حزب الله.. نتن ...
- استطلاع: أغلبية الألمان تعتقد أن روسيا تشكل تهديدًا لأمن بلا ...
- روسيا تحذر.. خطر الصدام مع الناتو يتصاعد
- هجمات نظام كييف تحصد أرواح مدنيين وتخلف خسائر مادية في بيلغو ...
- ترامب: أعتقد أننا سننجح في إنهاء الأزمة الأوكرانية
- اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية
- -خنق منافذ الحياة-.. وزير يمني يحذر عبر RT من مخطط حوثي يطال ...
- -تايمز-: بريطانيا تلغي مناورات عسكرية كبرى لتوفير النفقات في ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - أعادة شحن داعش, والطموحات الأمريكية