أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - العراق .. والسياسة .. والدولة .!!














المزيد.....

العراق .. والسياسة .. والدولة .!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4875 - 2015 / 7 / 23 - 15:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عدا وعلى الرغمِ منْ أنَّ نسبةً كبيرةً من المواطنين الكرام يعتقدون ويؤمنون بأنّ الأنبياء والأولياء المدفونين في ارض العراق منذ القِدَمْ , فأنما وجودهم داخل التربة العراقية منذ مئاتِ آلاف السنين , فهو بّرَكة على الشعب العراقي على مدى الزمن والأجيال , ثُمَّ ايضا عدا وعلى الرغمِ من عدم رغبتنا الجامحة في التدخّل في الشأن الغيبي والديني بكافة مذاهبه وتفرعاته , ثُمَّ وللمرّة 3 عدا وعلى الرغمِ من اننا لم نلمس " عملياً " منْ أنّ السادة الأنبياء والأئمّة المدفونين في ارض القطر ايّ انعكاسٍ وافرازٍ يَحوْل دونَ الإحتلالات المتكررة عبر التأريخ للأراضي العراقية , ولا للتفجيرات المتوالية والمتعاقبة منذ 9-4- 2003 والى غاية هذه اللحظات والى ما سيعقبها ايضا .!
• وبعيدا عن كلّ ما في اعلاه , وبمسافةٍ اكثر طولاً من المقاييس الماراثونية , فقد أثبتت الأحداث والحياة السياسية في العراق منذ نحو قرنٍ من الزمن , أنَّ وجود أيٍّ من الأحزاب السياسية في سدّة الحكم في البلاد , فأنه ليس سوى عنصرٌ لتخريب المساواة وتشظية العدالة بين صفوف الشعب بل تحويلها الى قنابلٍ موقوتةٍ مؤجلة وقابلة للأنفجار في اللحظة المناسبة لذلك .!
• الحلّ الوحيد والأمثل لحياةٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ كريمةٍ للعراقيين , هو أن يكون رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزرائه من المستقلين سياسيا , وأنْ يجري تعطيل عمل الأحزاب لفترةٍ من 5 – 10 سنوات بغية تثبيت الأمن والأستقرار في المجتمع , ثم بعد ذلك تأتي اهمية تنظيم وإعداد وتشريع لقانونٍ صارمٍ ونظيف لعمل الأحزاب السياسية , وأنْ يتزامن ويتناغم كلّ ذلك في إخلاء كلتا المؤسستين العسكرية والأمنيّة من ايٍّ قائد او جندي له انتساب او ميول لأيٍّ من الأحزاب السياسية .
• ومع كلِّ ما وردَ في الفقرةِ اعلاه , لكنّه في ظلّ الوضع الراهن , وعلى المدى المنظور , فأنّ كلّ ما مطروح " هنا " فأنه مسفوح مسبقا ولاحقا , وهو ليس سوى سرابٌ مُجسّمٌ يمكن لمسه بأيدٍ تنزفُ دماً او تنضحُ عَرَقاً , ولعلّها تعكسُ تندّراً ايضا .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تد ..!
- مطبّات و منغّصات .!!
- لغوٌ لغويٌّ سياسيٌّ - كيميائيْ .!!
- نصيحتي الجميلة لأساتيذ الفنون الجميلة .!
- ميني حديث في الفن .!
- تبادلُ عناقٍ بينَ خطأٍ و صوابْ .!!
- داعشيّون غير داعشيين .!!
- قضية السفير ليست عن السفير .!!
- - كلمةٌ - تستفزّني لغويّاً ..!!!
- اصمتوا واخرسوا لنستمع الى تلاوة الأزيز .!
- غفوةٌ في صحوة .!!
- صحوةٌ في غفوةْ ..!
- البنك المركزي : تعمُّد في قُصر النظر والإيذاء .!
- بماذا نهنئ العمال بعيد العمال ,!؟
- حولَ : مشعان ركّاض
- كلّما و كلّما .! ( كلماتٌ كهربائيةٌ , سياسيةٌ مالية )
- نحنُ والقادة ..!
- اجتماع ثلاثيّ الأبعاد .!
- رحلةٌ نازحة مع دهاء الراوي .!
- الأنسحاب البحري الأمريكي من اليمن يصطدم بعلائم استفهام .!!


المزيد.....




- الكشف عن -أفضل حانة في العالم- لعام 2026
- بالصور.. جاغوار تكشف عن سيارة كهربائية بالكامل بسعر 130 ألف ...
- بينها العراق والإمارات.. إدانات واسعة لهجوم الحوثيين على مطا ...
- -نكون أو لا نكون-.. عمرو موسى يدعو لتحرك عربي عاجل بعد هجوم ...
- التصعيد في الشرق الأوسط: هجوم حوثي دامٍ على مطار الرياض.. وإ ...
- من أثينا إلى طهران.. سجال روبيو وقاليباف يتحول إلى تهديدات ب ...
- استنفار أمني في بولندا.. معلومات عن هجوم محتمل يستهدف رئيس ا ...
- ملك المغرب يصعّد لهجته قبل زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلي ...
- فَكُ الارتباط بمضيق هرمز - العراق يرسم بدائل استراتيجية لتصد ...
- -طريق الموت- ومياه المجاري.. وجه خفي لمدينة غنية اسمها البصر ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - العراق .. والسياسة .. والدولة .!!