أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - اصمتوا واخرسوا لنستمع الى تلاوة الأزيز .!














المزيد.....

اصمتوا واخرسوا لنستمع الى تلاوة الأزيز .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4815 - 2015 / 5 / 23 - 10:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


> .!!
مهما بلغ عدد الذين يفضلون دور الجيش في المعركة او دور الحشد الشعبي او دور الشرطة الأتجادية , او حتى دور العشائر ولربما دور لشرطة النجدة او " المحلية " فالمطلوب اولاً واخيراً : وعدم الإنجرار للإدلاء بالتصريحات الخاوية للفضائيات سواءً بمقابل او بدون مقابل .!! وكذلك عدم اللجوء الأنساني والسياسي للأتهامات , والأتهامات المتبادلة , ودعوا المعركة تأخذ مجراها ... ثمّ بعد ذلك سارعوا للمسبّة بين بعضكم .! , فالدواعش هم المستفيدون من تصريحاتكم غير الصريحة , هذا وإنْ لم تستطيعوا .! فشدّوا السنتكم , ولا اريد الأفصاح عن بماذا تشدّوها .!!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غفوةٌ في صحوة .!!
- صحوةٌ في غفوةْ ..!
- البنك المركزي : تعمُّد في قُصر النظر والإيذاء .!
- بماذا نهنئ العمال بعيد العمال ,!؟
- حولَ : مشعان ركّاض
- كلّما و كلّما .! ( كلماتٌ كهربائيةٌ , سياسيةٌ مالية )
- نحنُ والقادة ..!
- اجتماع ثلاثيّ الأبعاد .!
- رحلةٌ نازحة مع دهاء الراوي .!
- الأنسحاب البحري الأمريكي من اليمن يصطدم بعلائم استفهام .!!
- شَعَر بنات .!!
- الملحوظ واللاملحوظ - في معرض الكتاب الدولي - بغداد -
- الملحوظ و اللاملحوظ في معرض الكتاب الدولي - بغداد
- هل : رؤوسٌ اينعت وحانَ قِطافها .!!!
- نصيحتان بريئتان للملكة السعودية ,!
- إلفاتُ نظرٍ .. فقط
- منَ - النهضةْ الى - النهضة ْ .!!!
- حول توقّف القتال في تكريت ,!
- منْ اخطاء الإعلام الحربي .!
- عيد المرأة مرّةً اخرى .!!


المزيد.....




- الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا بالقدس بزعم محاولته تنفيذ ع ...
- -لن أسميها حربا-.. فانس يخفف وطأة الصراع مع إيران مراهنا على ...
- WSJ: أوكرانيا تخطط لشل حركة الطيران المدني في مطارات موسكو ع ...
- عدد الطلاب الأفارقة في روسيا يصل إلى رقم قياسي
- نائب ترامب: دول الخليج تساعد سراً في عزل إيران
- انطلاق عملية بناء أحدث غواصة غير نووية روسية
- أوكرانيا تزجّ على عجلٍ بطلاب الضباط في المعارك
- ما أوجه التشابه بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد السوفيتي؟
- هل تُعطّل تهديدات زيلينسكي حركة الطيران المدني فوق روسيا؟
- إسرائيل والإمارات ضد إيران وتركيا


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - اصمتوا واخرسوا لنستمع الى تلاوة الأزيز .!