أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - لغوٌ لغويٌّ سياسيٌّ - كيميائيْ .!!














المزيد.....

لغوٌ لغويٌّ سياسيٌّ - كيميائيْ .!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4848 - 2015 / 6 / 25 - 01:41
المحور: الادب والفن
    


لكي نبتعد مؤقّتاً او خلسةً عن الهموم , وبُغيةَ أنْ نختبئ عن عيون البوم , والبوم المشؤوم يلازمنا طوال اليوم , في اروقتنا النفسية يحوم ويعوم .. فعلى العموم فلنأخذُ نفساً او متنفّساً لنلغو هذا اللغّوَ اللغوي الموضوعي .!
الكثير من الناس سمعوا ومرّ عليهم قولٌ او تعبيرٌ مركّبٌ مفاده : أنّ سياسياً ما قد ويندرج ذلك ايضا على نظام حكمٍ ما او حزبٍ وما الى ذلك , ومعروفٌ للجميع أنّ هذا التعبير مأخوذ ومشتق او مقتبس من عملية خلط اوراق لعب القمار بأنواعها , وبهذا الخلط يصعب او يستحيل تواجد اوراق متشابهة او متقاربة الى بعضها , وبالتالي لايمكن التعرّف على ايٍ من هذه اوراق اللعب هذه , وكما معروفٌ ومتعارفٌ عليه ايضا أنّ هذا " التعبير او القول " قد تمّ توظيفه منذ زمنٍ طويل في مجالات السياسة وخصوصا في ظلٍّ اوضاعٍ غير مستقرّة , وبالتالي فيغدو " خلط الأوراق " هو تضييع للحقائق والأمور السياسية غير المتّضحة بالكامل , كما يُقصد به بنحوٍ ما كَ او اجراءَ " تشابكٍ لخيوط اللعبة السياسية " , ويتيحُ تفسيراً اجتهادياً مقارباً مثل " التشويش المتعمّد او رشّ الغبار السياسي على مدى الرؤية " , والمقصودُ هنا بهذه الأمثلة المحدودة والضيّقة النطاق " بالرغم من وجود عشراتٍ من الأمثلة الأخرى التي لسنا بصددها " هو فهمٌ واضح لمجمل معاني عملية < الخلط > واظنُّ أنّ الفكرة سريعة الوصول اصلاً .. ونحن هنا لمْ نعرض ولم نتفوّه بأيّ جديد إطلاقاااا ! , إنّما ما هو جديدٌ في فهم معنى " الخلط " من كلتا الناحيتين اللغوية والعلمية " وهذا هو بيت القصيد ومسكنه ومقرّه ! " , فأنَّ " خلطَ " مادتين او شيئين فيعني امكانية فصلهما او عزلهما عن بعضهما في ايّ وقتٍ ولو بعد اقلّ من ثانيةٍ واحدة , وكمثالٍ شديد التبسيط وللغاية , فأنّ خلط عددٍ ما من حبّات " الجوز واللوز " مع بعضهما فيمكن ايضا عزلهما عن البعض . أمّا < خلط الأوراق سياسياً > فينبغي أن يسمى او يُطلق عليه بِ < مزج الأوراق > , ولتبيان الفرق بين الخلط والمزج " لغويا و كيميائيا " فأنّ اقربَ مثالٍ مبسّطٍ لذلك هو < مزج كميتين من الملح والسكّر > او ما شابه ذلك لمادتين متقاربتين في المظهر والمنظر, والتي يستحيل عزلهما عن بعضهما إلاّ بطرقٍ مختبريّةٍ معقّدة . . وهذا الأمر او التمييز والتفريق اللغوي بين < الخلط و المزج > لا يقتصر على اللغة العربية وبلاغتها المشهودة , ففي اللغة الأنكليزية يسمّى " الخلط " بِ < MIX , MIXTURE > بينما يسمى " المزج " بِ < MINGLE , MINGLING > , وذاتُ الأمر في اللغات الأخرى ايضا .
" ليتَ و لعلَّ و عسى " أنْ إستطعتُ منحَ الآنساتِ والسيداتِ القارئات , والسادة القرّاء الكرام بضعةَ لحظاتٍ للأبتعادِ عن الهموم والوجوم , مع تمنياتي لو كان حديثي مهضوم .!
[email protected]



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصيحتي الجميلة لأساتيذ الفنون الجميلة .!
- ميني حديث في الفن .!
- تبادلُ عناقٍ بينَ خطأٍ و صوابْ .!!
- داعشيّون غير داعشيين .!!
- قضية السفير ليست عن السفير .!!
- - كلمةٌ - تستفزّني لغويّاً ..!!!
- اصمتوا واخرسوا لنستمع الى تلاوة الأزيز .!
- غفوةٌ في صحوة .!!
- صحوةٌ في غفوةْ ..!
- البنك المركزي : تعمُّد في قُصر النظر والإيذاء .!
- بماذا نهنئ العمال بعيد العمال ,!؟
- حولَ : مشعان ركّاض
- كلّما و كلّما .! ( كلماتٌ كهربائيةٌ , سياسيةٌ مالية )
- نحنُ والقادة ..!
- اجتماع ثلاثيّ الأبعاد .!
- رحلةٌ نازحة مع دهاء الراوي .!
- الأنسحاب البحري الأمريكي من اليمن يصطدم بعلائم استفهام .!!
- شَعَر بنات .!!
- الملحوظ واللاملحوظ - في معرض الكتاب الدولي - بغداد -
- الملحوظ و اللاملحوظ في معرض الكتاب الدولي - بغداد


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - لغوٌ لغويٌّ سياسيٌّ - كيميائيْ .!!