أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد علوكة - كاظم الساهر في الموصل














المزيد.....

كاظم الساهر في الموصل


خالد علوكة
كاتب,ناقد,عضو اتحاد صحفي نينوى,عضو اتحاد صحفي كوردستان

(Khalid Aloka)


الحوار المتمدن-العدد: 4855 - 2015 / 7 / 3 - 08:43
المحور: الادب والفن
    


كاظم الساهر في الموصل
دون شك ألمبدع يشق طريقه بجهده المييز ولايقف امامه غير نجاحه وتكون مستوى شعبيته متصاعدة من خلال كثرة موهبته ومعجبيه وكل فرد يعلم جيدا ماحصل للعراق ومايحصل اليوم من ألنزوح والدمار وقد قدمت بغداد وحكومة الاقليم كل ماتمتلكه من امكانيات ومساعدات للنازحين وايضا دعم حاجة النازحين كثير من دول ومنظمات انسانية من شتى أنحاء العالم ، إضافة الى قدوم رؤساء ووزراء ومشاهير من كافة الدول لتقديم العون وفي ذكر ألمشاهير من الفنانيين فقد زار مخميات وكمبات النازحين في أقليم كوردستان العراق كل من الفنانه العالمية (جيلينا جولي ) وكذلك الاعلامية العراقية (سهير القيسي) وكذلك الفنانه الكوردية ( فاتي ) من ديار بكر تركيا وكذلك زار بغداد مؤخرا لدعم النازحين ألعواد المبدع (نصير شمه ) وآخرين مشكورين على جهودهم في هذه الظروف الصعبة وتبان دوما الرجال ايام المحن لمساعدة المحتاجين ماديا ومعنويا . وقيصر الاغنية العراقية دون شك كل ارثه ومخزونه الابداعي هو ملك شعب العراق الذي اوصل الكثيرين لقمة الفوز والنجاح والابداع وهذه نعمة بلد الحضارات . وقد عاش قيصر الاغنية ردحا من الزمن في مدينته أم الربيعين الموصل الحدباء واليوم هذه المدينه ثكلى بعوق ومحنة التاريخ الاسود لداعش ألغدار و يذبح المدينه يوميا بلا وجل .. وقد نزح أهالي الموصل وسهل نينوى الى مدن العراق الاخرى وكانت حصة الاقليم القسم الاكبر من النزوح ومعروف للعالم تمتع ألاقليم بامن وسلام واضح ولذا كان من السهولة زيارة هؤلاء الفنانيين والمشاهير للمخيمات وتفقد النازحين وتطيب محنه ترك منازلهم وفقدان اهالي اعزاء لهم . ولكن أين الساهر من كل ذلك وهل تكفي مجرد اغاني فقط ، وواجب عليه زيارة الاقليم على الاقل ولقاء شعبه الذي احبه ومن خيره صعد وأشتهر عالميا ..وهل يكفي أن يكون الساهر مهاجرا وساكن في المغرب ليتساوى مع نازحي العراق الذي لم يزورهم لحد اليوم وبينما زارهم الغرباء.. وابن البلد الساهرالذي ولد وترعرع في الموصل أبى غض الطرف عنها في وقت الشدة والحاجة والعوز .. ولعلة يرى ويفعل مثل العبادي والجبوري ورئيس الجمهورية حيث لم يزورون النازحين لحد اليوم لان السياسة لآاخلاق لها ... بينما الفن رسالة سامية توصل الفكرة بسرعة وسهولة الى كل بيت وشارع ودولة وينجح في المهمة و نلاحظ فناني سوريا ومصر كيف يشاركون بالايجاب لحلحلة المشاكل لبلدانهم وما بال بعض فنانينا بالابتعاد عن جرح شعب العراق ونظرة الى مسلسل (سيلفى ) الذي حقق الرسالة السامية للفن بنجاح كبير وباخراج عراقي فذ وتمثيل خليجي رائع للفنان ناصر القصيبي الذي اعطى الفكرة والعلاج لهمجية استغلال دين داعش وحقق هدف رسالته النبيلة بكل نجاح .ولم نسمع من الساهر حتى اغنية عن نزوح العراقيين وأغانيه في الحب والغرام والعشاق تذاع وتدوي للعشاق يوميا .. ومن غاب عن العين غاب قلبه عن العراق أيضا مع اعتذاري لمعجبيه الكرام .



#خالد_علوكة (هاشتاغ)       Khalid_Aloka#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنجار تنتصر
- هزيمة الموصل
- رأي في دستوري العراق وإقليم كوردستان العراق
- تحالف دولي .. متناقض!!
- مابعد سقوط سنجار
- توزيع العراق
- ألديمقراطية شر
- عيد رأس السنه الايزيدية
- تصدير الثورة
- ألسبي البابلي والسبي ألاميركي
- إختبار صبر وقوة الديانة الايزيدية
- حرق داي بيري وحرق الطيار معاذ *
- من غرائب الحرب على داعش
- هنا دهوك
- ( قصة ألآديان الثلاث )
- نظرة في إعلام الاقليم
- إستغلال ألاقليات
- القومية والدين
- جينوسايد سنجار , خاتم البشر
- عرض وتحليل لكتاب حكايات شمدين


المزيد.....




- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد علوكة - كاظم الساهر في الموصل