أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر ثابت - اقبال














المزيد.....

اقبال


ناصر ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 4836 - 2015 / 6 / 13 - 01:33
المحور: الادب والفن
    


اقبال
نص ناصر ثابت

تاريخ خصوصي مفعم بالتفاصيل
نتذكره صباحاً
عندما نحضِّر القهوة على طريقتنا
وعندما نستترُ في عالم الطفولة اللاوقعي

نحتفي بشؤوننا الخفيفة
ونتعلمُ كل يومٍ شيئاً جديداً من جنين وياسمين
أما أنا فأخالفُ البلوطة الرأي في أصوات الهامينج بيرد
هي تقول إنها أصوات مزعجة، وأنا أقول إنها أصوات جميلة

أشكرُ الزجاج لتلصصه علينا
وأسمع صوتك في الفراغ، وفي الامتلاء

أكوِّن ذات المدينة في ذاتي
أرسمُها كلوحةٍ رمادية مذهلة
وأنت تقفين أمامَها لالتقاط الصور،
ولتوزيع الابتسامات على الجميع، إلا عليَّ!
يجتاحك القلقُ الطبيعي، ويغير من مزاج القمر الذي ينظر إلينا.
وهناك،
على قمة الجبل العملاق الجاف الذي يظهر في اللوحة
نتمشى عندما يلحُّ علينا الربيع،
تاركينَ الفراشتين وحدَهما
ونبحثُ في الدروب الزراعية عن الخبيزة والميرمية
نجدُ الآولى، ولا نجد الثانية
نهتدي إلى خرائط الذات هناك
تكسرين ساقَ الهندباء الجبلية
دون أن تقصدي ذلك،
لكنك لا تعتذرين، لأنك تعتقدين أنها لا تملك الحواس
لكن على العكس من ذلك
الزهور، على اختلاف انواعها، تشم رائحتنا
وترانا فتضحك لابتساماتنا
وتنتشي لملمس البشرةِ المُدلَّكَة بالطِّيبْ
وتسمع حواراتنا في البرية
وتتذوق طعم القلب الذي يحبُّها،
كما يتذوق الطفل طعم حلوى "رأس العبد"

12-6-2015



#ناصر_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورقةٌ بيضاءُ ناصعةُ التحدي
- البندول
- غيمة الغلو
- ضد الحرب.. ولكن!
- الواقعُ يحلمُني أيضاً
- يومياتٌ على هامش المطر
- دونَ أن أنظرَ إلى الخلف
- أملٌ زائفٌ، ألمٌ حقيقيٌّ
- ألم في الذائقة
- لم يحدث هذا معي
- أهي العصبية القبلية أم ماذا؟
- قصيدتان عن النوم
- لفظتان متعانقتان
- من سيرة الرجل الذي خذل المدينة
- ارتباك
- شارع فارغ - نص ناصر ثابت
- لا
- -عاشقٌ فوضويٌ- - للشاعر ناصر ثابت
- أسمعُ صوتكِ
- ألمٌ حقيقيٌّ على تقاطع الطرق


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر ثابت - اقبال