أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد أبو النواعير - السعودية.. ووكالة بيع السلاح














المزيد.....

السعودية.. ووكالة بيع السلاح


محمد أحمد أبو النواعير
(Mohammed Ahmed Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 4815 - 2015 / 5 / 23 - 02:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السعودية.. ووكالة بيع السلاح

لم يكن التأريخ العسكري للمملكة العربية السعودية, خلال القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين, مما يمكن أن يشار له بالنشاط او القوة, فلم تكن السعودية يوما قادرة على أن تحمي نفسها أو تحمي شعبها, بل كانت دوما تنظر الى الغرب, وأمريكا على أنهما الراعي الرسمي لأمنها وسلامتها.
المجال العسكري الوحيد الذي نشطت فيه السعودية, هو استغفالها واستغبائها من قبل الدول الكبار, من أجل اقناعها دئما بشراء الأسلحة (المتطورة !!), وذلك لتحقيق حالة من ردع الخوف والرعب الذي ينتابها وينتاب أمرائها وملوكها, خوفا من أعداء وهميين ينجح الغرب في اقناعها بهم!
التغير الذي حصل في السنين الأخيرة, هو أن السعودية لم تعد فقط تلك المستهلكة للسلاح الغربي- مع التحفظ على كلمة الإستهلاك, فهو ليس استهلاكا حربيا , بل استهلاك خزن وإتلاف بعد ذلك !- بل أنها تحولت الى وكيل كبير لتجارة السلاح في المنطقة, والوكالة التي اتحدث عنها هنا هي ليست الوكالة التجارية المعروفة , أي دور الوساطة, بل أن دورها في التصعيد الطائفي, ونشر لغة الكراهية والعداء بين مكونات وطوائف ومذاهب المنطقة, بحيث يقود هذا الى ان تكون ردة الفعل, هي لغة كراهية مضادة, وتصعيد طائفي مضاد, ينتهي بالمطالبة بالسلاح من قبل المظلومين, للدفاع عن النفس والوجود, وهنا يستفاد تجار السلاح!
نصيحة لمملكة الشر السعودية: تفجيركم وقتلكم للشيعة في المناطق الشيعية في أرض الحجاز, سيكون دافعا لهم لطلب شراء السلاح, ولنشر لغة كراهية طائفية مضادة للغتكم, مشابهة لما تروجون له ضد الشعوب والأمم, وأعتقد أن الداخل السعودي الشيعي, إذا إنفجر في قابل الأيام ضد ظلمكم واجرامكم, فإن السلاح سوف يصل اليهم بسهولة, بل وسوف يخرج السلاح للشيعة في السعودية, من تحت الأرض!!
إلى ذلك وددت التنويه والتنبيه.



#محمد_أحمد_أبو_النواعير (هاشتاغ)       Mohammed_Ahmed_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاصفة التغيير, وموقع العراق منها.
- انضباط الحشد بفتوى السيد السيستاني- رسالة تطمين للسنة.
- مشروع التقسيم الأمريكي, وخيارات انهيار المنطقة .
- الأنبار, بين الصمود والنزوح.
- تعيينات الوكالة: بوابة الدكتاتورية الجديدة.
- عاصفة الحزم, وتشرذم حلف العرب!
- بين المخاوف والمطامع: حرب اليمن وبوادر الإنهيار السعودي
- القمة العربية وخطاب الوحدة- غباءٌ مزمن!
- ايران: تكون أو لا تكون!!
- التحرك الخارجي العراقي, خروج عن الأطر المحددة!
- معركة تكريت: نهضة عراقية في زمن الضعف..!
- الحشد الشعبي, بين الانضباط المرجعي, والتخوف الدولي!
- التحالف الوطني العراقي كقوة
- رئاسة التحالف الوطني, وإفلاس المأزومين
- عادل عبد المهدي ومحنة النفط *محمد أبو النواعير
- حياة سنة العراق- بين المرجعية والعالمية
- اتفاق أربيل وفتح الأبواب المغلقة
- منعطفات التأريخ - الحالة العراقية انموذجا
- عالم ضاع بين جهال (الجمهور)!
- حزب الدعوة- بين السقوط والنهوض


المزيد.....




- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...
- لقطات مرعبة توثق لحظة اصطدام قطار بسيارة ودفعها مئات الأمتار ...
- سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال اس ...
- الكشف عن -فضيحة- كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
- غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضرب ...
- القائم بأعمال حاكم بيلغورود: أضرار في البنية التحتية جراء هج ...
- التحالف: تصريحات الحوثيين للتغطية على انتهاكاتهم وسنرد بحزم ...
- من احتفال وطني إلى طابع شخصي.. ترمب يهيمن على الذكرى الـ250 ...
- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد أبو النواعير - السعودية.. ووكالة بيع السلاح