أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الهادي قادم - سرطان الأرض














المزيد.....

سرطان الأرض


الهادي قادم

الحوار المتمدن-العدد: 4787 - 2015 / 4 / 25 - 13:53
المحور: الادب والفن
    


يقول
أنت لا شيء ولا معنى
أنت حزن من عقل و خيال
أنت من خلايا الأرض
الفائض يا انسان
أنت الذي ضاقت به أعماقها
فلفظتك الى سطحها
وشقيت طريقك وسط الركام
سائرا كشيء ولا شيء
على درب مرسوم سلفا
من عفن المستنقعات
تحمل أوجاع ماضيك
حقد طازج
مشيدا بها أبراج
الموت و الذكريات
في كل العصور
بميعاد وبلا ميعاد
تقتل أخاك هذا و ذاك
تقتلهم شجر و حجر
وذوات دم مثلك
لتبني أحلام متلاشية
مهما طال الزمان
ألم تسأل جنيك يوما
بأنك ما زلت يافعا
يا انسان
وأنك لم تتجاوز
عماء البكتيريا
وجشع الطفيليات ؟
ان الأرض والدتك
ان الأرض حاضنتك
ان الأرض مطعمتك
وان الأرض أيضا آكلتك
لتنبت أنت من جديد
يا انسان
والأن خرجت دائش منتشي
بتفكك طلاسم الأكوان
ممزق ثوب الأرض
غلاف و طبقات
لتقول لها مستهتر
بالأبتهاج أنا إلاهك
فتبا لآلهة السماء
في كل الأزمان
تجعدت الأرض
بين حداثتك والتراث
ثقلت بنحيب ضعفاك
وسافر ضحكات أقوياك
تعشق الحياة
و تقتلها قبل المساء
تعمر الأرض بما فيها
و تدمرها بضعف اعمارك لها
كخبث الأورام
فلماذا كل هذا يا انسان
كالسنابل تتفتت
متكاثر في كل مكان
أحمق كالنار تتأكل بلا أمان
تتبخر كالماء الرائق
و بحب تعود قبل النسيان
أرهقت الأرض بجشعك
يا انسان
فهل لعهد مميز للأرض
تتكسر
أم لقيامة أخرى تتعجل ؟
23.04.2015



#الهادي_قادم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انين على صدر بلادي
- هل أنت الإله
- الحياة رائحة تربة ونقش كلمات
- لكي أحيى فيك
- هل لي برشفة حرية
- لحظة طفو على بحر اليباس
- مراقد الرماد
- ليتني كنت
- إنتظار
- إعتراف عاشق
- نشيد أمي
- إمرأة الحقيقة
- ماذا بعد صمت الشرود
- ما تبقى من رسائلي


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الهادي قادم - سرطان الأرض