أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - أرجوحة الموتى سراج كثبان














المزيد.....

أرجوحة الموتى سراج كثبان


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 4785 - 2015 / 4 / 23 - 14:08
المحور: الادب والفن
    


1
لم أكن محقا ً
عندما أرمي أوسمتي
في حضن العتمة
ويطفئ جوعي نهم الوقت
كل الأحاسيس المجنونة
لا تنفع مع قامتها الذكريات
يمكن حينئذ ٍ
أرافق حنيني وعد
أذرف الدموع
وأضحك من خرم إبرة
على خيبة الأشباح .
2
كوباني

وفي القيامة
من تحت الرماد
حياة مضاعفة
وما علينا إلا الرجوع
وحدنا
إلى حقل الحب
في ربيع آذار
نحصي كم كرمة لنا فيها .
3
تراتيل حزن
في قعر هش
الأصابع أنقى ما أبصرته الريح
ليتني ثمارها الراسخة
وليتني وَهْم ُحضن المدينة
في الإشفاق تطمرني
وأنا المتربص شقوق الغيم
غشاوة كهف
وجنازة عرس القصيدة
عروق الرمل أمتعة الحصار
أنخاب رب الرياء
روث الفجيعة
تجوع خاصرتي رغوة جدران
والقرى بين ضلوعي
جثث الثماثيل السعيدة .
4
سراب أبدية 
كنوم ثقيل
مضرجا ً بالهتاف
غبار نحيل
وكأس انتظار .
5
أأدركه
وأنا المتيم بالبدايات
خيوط المعرفة
قناديل تختبئ
وأقلام أسرار العشق الأول
وسادة الفراشات
نافذة تطل على سنابل الفرح
صهيل جياد التوقعات
عتمة السجن
عتبة الفجر في كتب الأطفال
وصرخة الأموات
بعيدا ً على سراج الكثبان
تنام سلة الأناشيد
وقريبا ً من عين الشمس
تتأرجح المعاني
ينقلب هاجس الظل الأخير
على امتحان الله
ويختارني نبيذ اللغة
وشم جميع النساء
ألملم في أقرب وقت حافل
هلاك الأشياء
وتنساني على الفور زحمة النهايات .
6
يضعون الحصى في جيوبهم
وعين الماء في حدقات العيون
أكفهم مفتوحة تمتد للغريب
وأدوات المطبخ النحاسية
إرث زفاف محتمل
لا تدركهم النهايات
خلف التلال المعصومة عن الخطأ
تجدهم
يتزاحمون في بيت الرغيف
يرممون ثياب الذكريات
ويحدثونك للحظة
عن أحلاما ً تراودهم
منذ ملايين السنين
عن الحزن
عن ضوء القمر
عن نافذة البحر وهي تغرق
عن دالية الكرمل
عن جوع الرصيف
عن كلام التراب
وعن حواف مصير السفر



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب التفاصيل كرمة أشباح تذوي
- ربيع آخر الأرصفة وليل ٌ لبحر الحانات .
- عبء الضفاف وراحة نهر
- شرق التحولات وغرب يملأ الجرار
- نجمة سبات و قِفارُ بصيص الردى
- نرشق الغربة ثيابنا ونطوق دمنا على حجر الفراغ
- كآبة الوقت سعال التراتيل
- مرآة - ستانيسلافسكي -وطيور الجنة
- خارجا من ثياب الشتيمة
- كنت-;- قريبا-;- من أمي كنت-;- قريبا& ...
- نافورة صدأ .... حُجرات قليل الكلام
- أَطراف آخر البساتين
- نشوة الخروج من نبرة التفاصيل
- مواقيت شفق , بَلَلُ طين التجوال
- -طاسة الرعبة- آيات قدسية ... وحضنُ أمي
- اللبيبُ من الإِشارة يفهم
- مَدائِحُ أَحصنة وكآبة العُمْرِ القصيرْ
- أَكثرُ من شخص في صورة ٍواحدة
- على متنِ الرملِ .... مذكرة احتجاجِ آخر العصافير
- تفاصيلُ رَجْمِ الموتى وشارِعٌ يَستّحِقُ الغِناء


المزيد.....




- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - أرجوحة الموتى سراج كثبان