أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (41) بقلم: محمود كعوش














المزيد.....

حوارات دافئة وحميمة (41) بقلم: محمود كعوش


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 4777 - 2015 / 4 / 14 - 16:43
المحور: الادب والفن
    


حوارات دافئة وحميمة (41)
عَطْفاً بالصّبابةِ والهوى

قال لها:
صباحُ الأملِ والتفاؤلِ وكُلِ الحُبِ والشَوْقِ وأكثر
تعَمَدْتُ اليومَ أنْ أستيقظَ باكراً أكثرَ مما اعْتَدْتُ عليهِ لِتكوني أولَ مَنْ أطرحُ عليهِ السلامَ ولأكونَ أولَ مَنْ يُهنئكِ بعيدِ ميلادكِ السعيدْ. كلُ عامٍ وأنتِ بألفِ ألفِ خيرٍ وصحةٍ وسعادةٍ وهناء، كلُ عامٍ وأنتِ الحبُ والعشقُ وأكثرُ بكثير. أتمنى لكِ عمراً مديداً وسعيداً وهانئاً. أتمنى لكِ عيداً كلُهُ حبٌ وحبْ !!
"أنهيتُ أيامي وَوَعْدُكِ صامِتٌ
رِفقاً بقيثاري فَلَنْ يَتَحَطَّما
حواءُ عَطْفاً بالصّبابةِ والهوى
مَهْلاً مُعَذِبَتي بِمَنْزوفِ الدَما
حواءُ في أُذُنَيْكِ هَمْسي فاسْمَعِي
نَجْوايَ يَخْتَرِقُ الفؤادَ تألُما
جودي بوصلِكِ تُسعفينَ مَشاعِري
فَلَكَمْ نَسَجْتُ لَكِ المشاعِرَ سُلّما"
أكررُ ما سَبَقَ أنْ قلتهُ سابقاً مرةً ومرتين وثلاثاً: متى يَصْدُقُ الوَعْدُ ويَنْطُقُ بالحديثِ عَنْ نفسِه ؟ متى ؟ متى؟ متى ؟
أحبُكِ وأكثرْ
أجابته:
العيدُ لا يكونُ عيداً إلاّ بالأحِبَةِ والأصدقاءِ والصِحةِ، وإلا فهو عدوٌ حتميٌ نحو نهايةِ العمر
لقدْ اقتَرَبتُ أكثرَ مِن نهايتي الطبيعيةِ، وهيَ الموتُ، وأطفأتُ شمعةً أخرى في حياتي، وهيَ شمعةٌ لا يمكنُ أنْ تشتعلَ مِنْ جديد
هكذا أفهمُ عيدَ الميلادِ، ولهذا أحتفلُ بهِ؛ فأنا أسْخَرُ مِنَ الموتِ ولا أخافُهُ، ولا أعُدُ هذهِ الحياةَ إلا رحلةً جبريةً مِنَ النوعِ الرديء
ولكن عندما يتذكّرني الحبيبُ والصديقاتُ والأصدقاءُ ويحتفلونَ معي بهذهِ التجربةِ الوجوديةِ تغدو الحياةُ أجملَ، ويُصْبحُ مِنَ السّهلِ أنْ أتَحايَلَ على الموتِ، وأرقصَ رقصة الحياةِ نكايةً بِه
أشكُرُكَ لأنّكَ تذكرتَ عيدَ ميلادي، وباركتَ لي بهِ، وأهديتني وردةً جوريةَ وقبلةً دافئةً، وكنتَ معي في لحظاتِه الدافئةِ والحميمةْ
أسْعَدْتني بِكَ، أسْعَدَكَ اللهُ بكلِ أوقاتِكَ ولَحَظاتِك
أتمنى لكَ مِنْ أعماقِ قلبي العُمْرَ المديدَ السعيدَ الخَيِّر
كل عام وأنت بالف خير
كل عام وأنت بصحة وسعادة وهناء
كل عام وأنت حبيبة القلب والعازفة على أوتاره والراقصة على شغافه
محبتي وأكثر

محمود كعوش
[email protected]







#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيسان العطاء والتضحية بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (40) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (39) بقلم: محمود كعوش
- في ذكرى يوم مبارك بقلم: محمود كعوش
- تحقيق خاص حول القمم العربية...
- حوار دافئ وحميم (38) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (37) بقلم: محمود كعوش
- ما أحوجنا إلى معركة كرامة ترد لنا كرامتنا!!
- حوارات دافئة وحميمة (36) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (35) بقلم: محمود كعوش
- حوار دافئ وحميم (34) بقلم: محمود كعوش
- في اليوم العالمي للمرأة...عظيمة هي حواء...كم هي عظيمة !!
- حوارات دافئة وحميمة (33) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (32) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (31) بقلم: محمود كعوش
- مجزرة الحرم الإبراهيمي في ذكراها الحادية والعشرين
- حوار النفس...خَطَّرَ البدرُ 1 !! بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (30) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (29) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (28)


المزيد.....




- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (41) بقلم: محمود كعوش