أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -روحي من الصبر-














المزيد.....

قصيدة -روحي من الصبر-


حسن سامي العبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 21 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


لا تضرم النارَ دِفئاً والسَّحابُ سرى
قد يُطفيءُ النارَ غَيمٌ يهرِقُ المَطَرا

لا تَبتَكِرْ من بَياضِ الثَّلجِ صومعةً
إن جاءتْ الشمسُ ذابَ الثَّلجُ وإنصهرا

كانَ إرتعاشُ نَخيلي إثرَ عاصفةٍ
كي يُشبِعَ التَّمرُ أفواجاً من الفُقَرا

بعضٌ من الناس كُثبانٌ تُناقِلُها
ريحٌ من الوَهم لا تبقي لها دِيَرا

والبعض رِمٌ يَباسٌ في تَحنُطِهِ
كانَ إنكساراً وحتَّى ظِلَّهُ إنكَسَرا

كانوا على مَدفنِ الاخلاقِ شاهِدَةً
هالوا ضبابَ العَمى فوقَ العيونِ ثَرى

جاءوا وفي جيبِهِم مسبارُ وِجهَتِها
لكن بفكرَتِهم كانَ الأمام وَرا

جاءوا يُغنُّون عزَّافينَ، قَوسُهُمُ
سيفٌ يُناغي بحدٍ قاطعٍ وَتَرا

مَنْ يوقِظُ الضوء مَنْ يَسبي الظَّلامَ تُرى؟
مَنْ يَمنحُ الفَجرَ عَيناً تهتدي وتَرى؟

مَنْ يعتقُ النَّهرَ سَدٌ باتَ يُضجِرُهُ؟
النَّهرُ طِفلٌ وكلُّ الأمهاتِ قُرى

روحي من الصَّبر ربُ الصَّبرِ أنشأها
دمعاتُ روحي لبُقيا العاطشينَ قِرى

أزهد بمَنْ فرَّطوا بالقَلب وإنكفأوا
يستعطفونَ كفوفا للذي غدرا

يستحلبونَ ضروعَ الخَادعين كَما
جاءَ السرابَ ظَميٌّ وإنتهى عَثِرا

فالبذرُ مَهما يَنَم تحتَ الثَّرى فَلَهُ
تَبرعمٌ سوفَ يُنمي صَبرَهُ ثَمَرا



#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -رسالة الى سمراءٍ ما-
- قصيدة -يا فِتيةَ اللهِ-
- قصيدة -صولاتك التحرير-
- قصيدة -ولادتي تصادف الموت-
- قصيدة -لَسعةُ الجوابِ-
- قصيدة -فَصيحُ الجوى-
- قصيدة -راحلونَ مودَّعون-
- قصيدة -شَفَتانِ مِنْ توتٍ-
- قصيدة -مَرجِعٌ في كُلِّ عَقدٍ-
- قصيدة -الروحُ ملأى بالشعاعِ-
- قصيدة -يا راهب الصبر-
- قصيدة -لوعة الماء-
- قصيدة -أُمّي-
- قصيدة -أينَ المَفَرْ؟-
- قصيدة -وصي المرهفات-
- قصيدة -شَفَتانِ من حَلوى-
- قصيدة -تجربة واستنتاج-
- قصيدة -لنا المعالي-
- قصيدة -حزنٌ وملاذ-
- قصيدة -وحيٌ مِنْ أمل-


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -روحي من الصبر-