أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حيدر ناشي آل دبس - الاسلام يقود العنف














المزيد.....

الاسلام يقود العنف


حيدر ناشي آل دبس

الحوار المتمدن-العدد: 4749 - 2015 / 3 / 15 - 02:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يخالجني الشك بأستمرار حول اسباب ماآلت اليه اوضاعنا بحيث وجدنا انفسنا نسير خارج النسق الطبيعي للتطور البشري ‘ وتعالت كثير الاصوات تستهجن ‘ تستنكر ‘ تبحث عن اجابات ترضي نزعاتها المتطلعة للمعرفة وايجاد سبل الخلاص من التسلكات السائدة ‘ لذا توجب علينا النظر بزوايا مختلفة عن المتعارف عليه عسى ان نصل لما نصبو اليه من استقرار نحلم به منذ بعيد الزمن .
في البدﺀ-;- اود ان اشير الى ان ما سأطرحه ليس حقائق مسّلم بها وانما افكار ورؤى قد تحمل في طياتها السهو او الخطأ وكل شيﺀ-;- قابل للتصويب والمناقشة وفق اساسيات التحاور الحضاري.
فتطرح بين الفينة والاخرى اراﺀ-;- حول عدم انسجام ما يحصل الان من انتشار للعنف مع تعاليم الاسلام الحق ‘ ولا ارى صحة هكذا مسوغات استند عليها المدافعين عن الاسلام بعدم تبنيه العنف ‘ اذ كان في مضى مدعاة فخر فلماذا الاستحياﺀ-;- منه الان ؟ فأحتلت دولاً واجُبر ساكنيها على الدخول في الدين الوافد حديثاً ‘ وفي كل مراحل الدول الاسلامية منذ صدر الاسلام مروراً بالراشدي فالاموي الى العباسي اضافة الى الدول التي نشّأت في مقاطعات بعيدة عن مركز الخلافة الرئيسي كالفاطميين والادارسة والنزاريون ومن بعدهم الزيديين في اليمن وغيرهم ‘ تم استخدام العنف وبوسائل مختلفة لترسيخ حكمهم ‘ ايا ترى لماذا لم يحاول اصحابنا المستنكرين لاتهام الاسلام النظر لتاريخنا المليﺀ-;- بالدم بشكل اكثر تمحيصاً ؟
وبعد هذه المراحل جاﺀ-;-ت مرحلة بني عثمان والصفويين وصراعهم الذي تلبس لبوساً طائفياً فكانت فترة عصيبة من حيث الانحطاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والاخلاقي ‘ اذ انعدمت فيها كافة القيم الانسانية وشاع العنف بشكل كبير ووصل لمستويات تفوق التصور .
بعد هذه السيرورة التاريخية وصل بنا الامر لواقعنا الراهن الذي شهد صعود لقوى الاسلام و وصولها لمواقع الحكم في اكثر من مكان ليعيدوا الكرة ثانية مستخدمين العنف ترسيخاً لحكمهم وفق اطر فقهية تنتهج الترهيب والترغيب تتيح لهم التحكم بمقدرات البشر .
وايضاً شهدنا انتعاشاً للقوى التي يُطلق عليها متطرفة كالاخوان المسلمين ومنتجاتها القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية ولمذاهب اخُر تنظيماتها كالحوثيين في اليمن والمليشيات بمختلف مسمياتها في العراق فأتخذت هذه التشكيلات العنف وسيلة للوصول لمراميها التي تهدف .
فماضي الاسلام منذ بداياته الاولى كما سمعنا وقرأنا ونقل الينا من حوادثه واخباره يزكي العنف ويعتبره مدعاة فخر وحاضره كما نرى فما الاختلاف بين الاثنين ؟ لماذا يتم التبروأ من داعش والقاعدة والحوثيون والمليشيات أليسوا امتداد طبيعي لما سلف ؟ هل العنف الذي مورس منذ نشوﺀ-;- الاسلام مقتصراً على الجانب المادي ؟ ام المعنوي ايضاً ؟ في معرض حديث المدافعين يقولوا ان نصوص الاسلام لم تحث على العنف اذن على ماذا استندوا ممارسيه طيلة القرون السوالف ولازالوا ؟
عديدة هي الاسئلة التي اوجهها الى القارئ والمدافعين منهم خصوصاً واطلب منهم مصارحة انفسهم والاعتراف بأخطاﺀ-;- الماضي واستنكار مايستحدثه حاضرنا ونعترف ان لاتوجد عصمة من الخطأ والذي حصل ويحصل هو نتيجة طبيعية لاسس وحيثيات نشوﺀ-;- الاسلام فما عليهم الا ان يكتفوا بتعاليمه التعبدية وابعاده عن السياسة لانه ليس على وفاق معها ‘ لاننا شئنا ام ابينا فكل ماذكرت من مراحل تاريخية للدول الاسلامية ومن تشكيلات سياسية راهنة مسلمون ويدينون به ويؤمنون بتعاليمه ولم ينطلقوا من فراغ وانما من كينونة الدين ذاته التي حثت على العنف قد تختلف النسب والمبررات لكن الجوهر واحد ‘ فما علينا الان الا النظر لمستقبلنا ونسأل انفسنا هل نريده ان يكون بهذا الشكل ؟ ام نحاول تغييره عبر البديل الذي يقينا شر العنف وملحقاته ؟



#حيدر_ناشي_آل_دبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اولى الخطوات لالغاﺀ-;- معاهد الفنون
- من حرق الكساسبة ؟
- الفرح لا يليق بنا !!!
- اموالنا ايها العاهات !!!
- دعوة على بساط القارئ
- اشتموا ... والعراق يدفع الثمن
- كن قواداً ... تقترب من الله
- تداعيات زمن القردة
- مثلث الحكم في العراق ( الدولة / المليشيات / العصابات)
- عاهات الثقافة العراقية
- تخبطات يسارية
- وتبقى بغداد بخير
- هواجس مبعثرة
- مبررات بدون مبررات
- نصر دين الله في سبايكر
- تساؤلات داعشية !!!
- مناقشة مع المتفلسف اللبناني علي حرب
- - بين الاطلاق والنسبية -
- خنق حرية التعبير المستمر !!!!!
- انزلاق المثقف !!!!


المزيد.....




- رئيس البرلمان البنغلاديشي يلتقي رئيس مجلس الشورى الاسلامي مح ...
- وفد من الجماعة الإسلامية ووفد برلماني من بنغلاديش يؤدّيان وا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي -محمد باقر قاليباف- خلال لقاء نائب ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحذر الأعداء بأن أي أخطاء في الحسابات ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحذر الأعداء بأن أي أخطاء في الحسابات ...
- حرس الثورة الاسلامية يحذر الاعداء من اي خطأ في الحسابات
- هاكابي... وجه الصهيونية المسيحية الأخير في أمريكا المتغيرة
- وفد حركة المقاومة -كتائب حزب الله- العراقية يؤدي الاحترام لل ...
- وفد من -حركة النجباء- العراقية يؤدي الاحترام للجثمان الطاهر ...
- الرئيس بزشكيان: استشهاد قائد الثورة خلّف حزنًا عميقًا في قلو ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حيدر ناشي آل دبس - الاسلام يقود العنف