أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - خنق حرية التعبير المستمر !!!!!














المزيد.....

خنق حرية التعبير المستمر !!!!!


حيدر ناشي آل دبس

الحوار المتمدن-العدد: 4487 - 2014 / 6 / 19 - 05:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الممارسات التي تدل على اتجاة دولة ما الى الدكتاتورية خنق حرية التعبير ، فبعد ان اطبق نظام متسلط طيلة ثلاثة عقود ونيف على كل مقدرات الحياة ومارس اقسى انواع القمع تجاه من لديهم رأي مخالف لرأيه ، فملئت السجون بالمعتقلين وقدم الالاف الى منصات الاعدام ، كل هذا بسبب الكلمة ، الكلمة التي تطلق من انسان يطالب بحياة حرة كريمة تصان فيها كرامته ، فتأملنا خيراً بعد زوال هذه المرحلة العصيبة وتطلعنا الى مستقبل افضل ، تتاح به المعلومة وتنتشر على اوسع نطاق ، وتكون حرية التعبير عن الرأي ركناً اساسياً من اركان المرحلة الجديدة ، ولغة الحوار وطرح الرأي المخالف بطريقة حضارية هي سمتها ، وعلى خلاف ماكنا نأمل اذ استنسخت بعض سمات المرحلة السابقة لتضفى الى الجديدة وللاسف استنسخ ماهو سلبي واعيد صياغته بطريقة تتلائم مع مااسست عليه العملية السياسية بعد 2003 اي نظام المحاصصة الطائفية والقومية المقيتة ، فحاول اغلب المتصدون للعمل السياسي التضييق على الحريات وفرض الكثير من التابوات التي حملوها معهم من الاماكن التي احتضنتهم سابقاً ، فأخرسوا الكثير من الاصوات الوطنية اما عبر تصفيتهم مثل ( كامل شياع وهادي المهدي .... ) واما عبر تهديدهم والامثلة كثيرة على ذلك ، بعد ذلك اتجهت ماكنة التضيق الحكومي الى المؤسسات الاعلامية لانها اخذت جانب النقد على ماهو سائد من تسلكات غير صحيحة ولنا في مهاجمة مقر جريدة ( طريق الشعب ) خير دليل على ذلك ، وها هي تجدد العهد بطرقها فتغلق قناة البغدادية وبدون سابق انذار ولا بأمر قضائي حسب ماسمعت ومن مصادر موثوقة .
لاادعي الدفاع عن شخص او مؤسسة اعلامية انما ادافع عن الحرية في التعبير عن الرأي ، ادافع عن حقي في قول كلمتي ، لقد كان سلاحهم الكلمة فلماذا لاتستخدموا هذا السلاح ام انكم ليس بأستطاعتكم ذلك لان فسادكم اخرس السنتكم لكي تدافعوا عن انفسكم ، فأستعملتوا سلطتكم حتى تحافظوا على عروشكم التي كبّرت من حجم كروشكم ، ماحصل من غلق لقناة البغدادية هو ارتداد على اسس الديمقراطية التي نسعى الى ترسيخها سياسياً واجتماعياً ، لذا اطالب ان تكون هنالك وقفة تجاه هذه التسلكات غير المسؤولة من الحكومة العر اقية من قبل المثقفين والاعلاميين ، واذا كانت توجد هناك ملاحظات تجاة هذه المؤسسة او تلك فيجب ان يتم تبليغهم واشعارهم بذلك ، اما ان تغلق وتحت تهم اصبحت بالية من فرط استخدامها تجاه المختلفين مع نهج الحكومة فهذا عار عليكم ، فلتراجعوا انفسكم وقر اراتكم وان تنصتوا لصوت العقل المطالب بوجوده الانساني .



#حيدر_ناشي_آل_دبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انزلاق المثقف !!!!
- المدنيون اولاًً
- خطية السيد المسؤول !!!!
- سلطة الثقافة وثقافة السلطة
- تساؤلات ثقافية
- دليل سفر سياسي !!
- ما تمنحه المرأة للحياة
- المرأة وتحدياتها


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - خنق حرية التعبير المستمر !!!!!