أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - المدنيون اولاًً














المزيد.....

المدنيون اولاًً


حيدر ناشي آل دبس

الحوار المتمدن-العدد: 4467 - 2014 / 5 / 29 - 01:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


علت الكثير من الاصوات المدنية مستنكرة ما آلت اليه نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة ’ وهذا من حقهم لاننا ننتظر ونطمح للافضل في عيش حياة رغيدة يسمو بها الانسان ‘ على خلاف ما مررنا به طوال السنوات السوالف من انحطاط لقيمة الانسان على يد من تصدوا للعمل في سبيل ابناء بلدهم حسب مايدعون لكن مالحظناه عكس ذلك ‘ هذه الاصوات تمتلك من الرصيد الفكري الذي يؤهلها ان تكون واحة لانتاج الفكر الحر مما يفتح آفاق واسعة لرخاء الانسان ‘ اصوات ثكلى بما نتج وما سينتج بقوادم الايام من تسلكات غير صحيحة بحقنا ‘ وقد ابدت امتعاضها بمختلف الطرق وخصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي ‘ مشاعر الخيبة بما نتج اشارككم بها ‘ لكن لننظر للجانب المشرق ان المدنيين اصبح لهم تمثيل حقيقي ‘ صحيح انه لا يوازي حضورهم ووجودهم المجتمعي ‘ لكن الظروف الموضوعية التي القت بضلالها حالت دون تمثيلهم بشكل اوسع ‘ فمن قانون انتخابات غير عادل الى ضعف الامكانيات المادية التي يمكن ان تساعدهم في ايصال برنامجهم ومشروعهم الوطني الى اغلب شرائح المجتمع ‘ بالاضافة الى عمليات التزوير التي جرت وبشكل منظم من قبل المفوضية العليا " المستقلة " للانتخابات ‘ فقد ابتعدت عن المهنية في عملها ‘ وتم شراء ذمم العديد من موظفيها ‘ فأدت واجبها مدفوع الثمن تجاه من جاؤوا بهم ‘ ولا بد ان نشير الى الظروف الذاتية في قائمة التحالف المدني الديمقراطي او القوائم الاخرى التي خاضت الانتخابات بذات التوجه لكن بأسماء مختلفة ‘ فالعديد من القوى او الشخصيات التي رشحت في هذه القوائم لم تعمل بالشكل الامثل في الدعاية او في التحرك او في الترويج لبرنامجهم ‘ فبقيت ساكنة ولا ارى مبرر لذلك سوى كسلها او عدم اهتمامها بما سيؤول له مصير البلد ان عادت نفس الوجوه الطائفية التي تربعت على دست الحكم طيلة السنوات الماضية ‘ وغيرها الكثير من الامور التي لا يسع المجال لذكرها والتي اثرت بشكلٍ او بأخر على نتائج الانتخابات ‘ اذاً فالايام القادمة حبلى بالمتغيرات والتي من خلالها ستتوضح اللوحة السياسية وما تفرزه كفيل برسم ملامح السنوات الاربع القادمة ‘ فيارفاقنا واصدقائنا المدنيين لا تعجزوا فالتغيير قادم ولا يمكن ان يكون التغيير بالطفرة مثل مانطمح لان التركة ثقيلة ‘ والخصوم شرسين بما يملكون من وسائل مشروعة وغير مشروعة استطاعوا توظيفها بما يضمن بقائهم في مواقع القرار السياسي لاطول فترة ممكنة ‘ والمدنية ضرورة لابد وان تترسّخ في بنيتنا الاجتماعية ‘ طال الزمن او قصر ‘ فملامح وجودها بانت في هذه الدورة البرلمانية وستتعزز في الدورات القادمة ان بقت جذوة الامل والعمل مستمرة وبوتيرة تصاعدية ‘ المدنيون قادمون وسيكون المستقبل لهم فهم اولاً في حرصهم وحبهم لبلدهم الذي يناضلون من اجل رخاءه .



#حيدر_ناشي_آل_دبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطية السيد المسؤول !!!!
- سلطة الثقافة وثقافة السلطة
- تساؤلات ثقافية
- دليل سفر سياسي !!
- ما تمنحه المرأة للحياة
- المرأة وتحدياتها


المزيد.....




- مصورة توثق -أميرات رابونزيل- حقيقيات.. ما سبب تمسكهنّ بشعرهن ...
- رحّالة يزور قرية -تختفي- فيها الشوارع في قلب ألمانيا
- الرئيس الصيني: العالم يمر بفترة من الاضطرابات والتغيير
- شاهد كيف رد ترامب على سؤال بشأن تهديده بضرب إيران إذا قُتل م ...
- ترامب: إيران ستتلقى ضربة قاسية وأوكرانيا لم تستهدف مقر بوتين ...
- كأس أفريقيا بالمغرب .. لماذا يزداد الحضور النسائي في المدرجا ...
- دراسة تدحض أسطورة -تعويض الطاقة- من خلال النشاط البدني
- قتيلان في هجمات روسية بكييف وترامب لا يعتقد أن أوكرانيا قصفت ...
- تحت ضغط الطقس.. المغرب يجلي العشرات جنوبا ويعلق الدراسة غربا ...
- غارات إسرائيلية وعمليات نسف في مناطق متفرقة بالقطاع


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - المدنيون اولاًً