أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - انور الموسوي - مابين خط النار والتقشف العراق سينتصر














المزيد.....

مابين خط النار والتقشف العراق سينتصر


انور الموسوي
مهندس كاتب وصحفي

(Anwar H.noori)


الحوار المتمدن-العدد: 4748 - 2015 / 3 / 14 - 19:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نواجه دون ادنى شك حرب دولية لاتقل خطورة واهمية عن الحروب التي عانة منها المجاميع الدولية الضعيفة الأسس. بل هي اكثر كونية مماسبق تكنلوجياً وتعقيدا واهدافاً في مواجهة خط النار لأكثر من مؤسسة دولية ومنظمة عالمية تتحشد صداماً في ارض وجدت بها مقومات الاختلاف كي تنضج بذرة القتال وتتحول الى ارض نار تحرق مصالح وتهدم مصالح لأخرين. بين كل هذا تكون محور الصراع في استيراد المعتقد الديني لتوضيفه في تحقيق رادكالية المال وارستقراطية السلطة ومايضع العراق في موقف التصدي والمواجهة من قبل ابناء شعبه الغيارى هو ليس الرادكالية المذكورة بل هي قيم اسمى من صراع الديالكتيك المادي قد يكون بجزء من أجزاءه تأريخي لكنه بالمحصلة الأساسية مثالي وطوبيائي الى حد الواقع!!! وليس الخيال!! بين مفهوم الأيدلوجيا المتركزة في ادارة الصراع لداعش ومايدعمها يبرز الأكثر قوة وتصميماً لتجسيد معاني الأمان والقيم في مكافحة خط النار المستعرة وتحويل مختلف الأهداف الى ساحة صراع مقتضبة لتنحصر كل الأهداف المعادية في جملة(( الجيش العراقي والحشد الشعبي تقدم ليحمي وطنه)). جملة عامة صحيحة مركزة تشكل إفشال مخطط التقسيم، مخطط النفط، مخطط العقيدة واستلاب الدين من روحه المتسامحة، مخطط صراع الكبار البارد على الصفيحة الساخنة، مخطط حماية الجميع بالنيابة وبالمقابل اجهاض المعسكر المعادي بالأصالة. فأي حرب كونية يخوضها رجالنا!! واي مخططات وضعت لهذه البقعة الأرضية المخيفة للمنتفعين الشرق اوسطيين هكذا سيكون صراع الديالكتيك المادي المتغلف بأسم خلافة على نهج النبوة ( داعش) !!! مع واقعية القيم وكفاح المبدأ وحب الوطن واصالة الحقيقة الوطنية والعقائدية في التصدي اذن : اننا سننتصر.
في محور موازي لخط النار يسير بنفس الاتجاه للمواجهة. على المؤسسة الحكومية ان تعي جيداً خطورة الموقف الأقتصادي!! وتبعاته وادارة الية الأصلاح بشكل قائم على اساس الوطنية والمبادئ والنزاهة في اصلاح البنى التحية الأنسانية منها بعد احراز النصر والمادية في تشكيل خط وطني حقيقي في اقامة مشروع دولة ناهض بمجتمعه وإمكانياته خطين للدفاع المقدس عن حرمة البلاد وامن الوطن وجانب النهوض العمراني والأصلاح الميداني. سينتصر العراق في مواجهة التحدي وتغيير مسار الانحراف الاقتصادي والامني وتصويبه نحو موجات التصحيح والمعالجة لأن به من هو مؤمن جداً بحتمية الحق واستمرار الحياة لأن به رجالٌ غيارى يتوسدون السهر لتنام عيون الأمنيين ولأن به طاقات العلم والكفاءة لتهنئ حياة المواطنيين.
اذن سننتصر.......

م. انور الموسوي
12/ اذار/2015



#انور_الموسوي (هاشتاغ)       Anwar_H.noori#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياعبادي هل ستكون فرانكلين روزفلت ؟؟
- هل سيصبح العراق كالمكسيك عام 1982 ماذا لدينا بعد العجز؟؟
- لا افهم شيئاً مما تدعون!!!
- إشكالية الترقيع السياسي
- إشكاليات الترقيع السياسي
- إيقاف ألقصف بداية لأمل أم أتفاق سياسي ؟
- بين السطور الواجب والممكن
- لن اقترب لكن (سأخوط بصف الأستكان)
- صراع الثقافة مع القبيلة.
- السلطة بيد من؟
- ماذا بعد المالكي شأن داخلي
- بين فلسفة المواطنة ومهنية التحليل
- ديانات الدماء


المزيد.....




- شريان النفط الليبي تحت الحصار
- بيلاوسوف يتفقد قوات الشمال ويطلع على خصائص عمل المسيرات
- زاخاروفا: كييف حاولت زعزعة الاستقرار خلال انتخابات الدوما بد ...
- من رمادها ولدت باريس!.. اكتشاف أنقاض مدينة أحرقها سكانها لمن ...
- 12 تريليون طن من الجليد تذوب.. غرينلاند وأنتاركتيكا تدفعان ا ...
- كيف أصبحت المسيرات قادرة على استهداف بعضها؟
- تجدد الاشتباكات في إقليم تيغراي، والجيش الإثيوبي يقتل أكثر م ...
- زوجة شي جينبينغ.. .دبلوماسية الصين الناعمة في ظل التوتر مع و ...
- لبنان.. ارتفاع عدد الحالات الحرجة إلى 35 مع تفشي السل بين نز ...
- ليتوانيا تحاكي إجلاء سكانها إلى بولندا في حال الحرب مع روسيا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - انور الموسوي - مابين خط النار والتقشف العراق سينتصر