أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( حدث ذات مرّة في مقهى الحي القديم )














المزيد.....

( حدث ذات مرّة في مقهى الحي القديم )


فاهم إيدام

الحوار المتمدن-العدد: 4744 - 2015 / 3 / 10 - 02:45
المحور: الادب والفن
    





( حدث ذات مرّة في مقهى الحي القديم )

جئتُ بعد فراقٍ طويلٍ
قضيته في بحثٍ روحيٍّ يسمّى الغربة،
وحللتُ ضيفاً على مقهى حيّنا القديم..!
جاء الكثير من الأصدقاء الذين لم أتعرّف عليهم
كذلك الكثير من الاشباح والأبطال المحلّيون،
كنتُ قد تآمرتُ على نفسي من دون أن أعي
أن أنزوي مع بعض أصدقائي هؤلاء
وأستخرج من معاطفهم الخاكيّة بعض الجثث والنباتات،
وأسحبهم معي إلى رغبةٍ لن يسامحوني عليها أبداً..
سوف نجمع حصاد سهرتنا
نصبغه إن استلزم الامر
ونرقّمه
لكي نختمها بدور دومنو لن يَلد
ولم يولد.
كان القمر قتيلاً رخيص الدم ذلك المساء
انتظرنا السواد الأليف لنا معشر الخفافيش
وعند نقطة من الليل التمعت على ياقات أصدقائي عيون ذئاب
وعيونٌ مرعوبة من عيون الذئاب..
وجرت على أكتافهم أنهار صغيرة
رصفنا الجثث المرقّمة والنباتات المصبوغة
وغطّى الماء طاولتنا يحفّه القصب الكثيف
وتملؤه الأسماك الشبعى.
إستمتعنا بذكرياتنا حتى النحيب..
حتى صار الوقت شرط رحيل.
قلنا الوداع بصمتٍ مألوفٍ لنا
وتصافحنا برعشةٍ روحية مألوفةٍ هي الأخرى،
حدّقنا بعيون بعضنا ذات الأغوار السحيقة
والمقتولة
والرخيصة الدم مثل قمر هذا اللقاء
وتفرّقنا.


***

26 ـ 1 ـ 2015



#فاهم_إيدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( سكْرَة بألف فكره )
- ( كولاجات واقعية جدّاً )
- (في ما يرى الرائي)
- ( رأس شيء ما.. ربما رأس عام )
- ( بيان لا معنى له )
- ( مر مرّة السكران.. أو فامضِ )
- ( سهرة الألات الموسيقيه )
- ( على موانئ الليل )
- ( عربات )
- ( بعض العابر القائم )
- ( زمنٌ مشتعل )
- ( رسالة الى معلمي الوحيد )
- ( الوقوف على بداية ما )
- (حكاية القارب الصغير)
- ( حول ضرورة كذبتنا )
- ( خطأٌ لا نعرفه )
- ( لم أتوقف حتى ارتطمتُ بي )
- ( بيت الطين يرتجف )
- ( اللّعنة على كلّ هذا )
- ( أحلامي المتصعلكه )


المزيد.....




- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( حدث ذات مرّة في مقهى الحي القديم )