أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - موتُ في الكابيتول














المزيد.....

موتُ في الكابيتول


خالد البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 4741 - 2015 / 3 / 7 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


موتٌ في الكابيتول
اسرق الوردة من حديقته المسوره
بعقولٍ تحصد الجدب والخيال
وتبيع الخلقَ في سوق الخراف
وعقولٍ تحكمني خارج اسوارها
كألدكاكين التي في كل شيٍ ستقود الكل نحو الانحراف
سقيتها دموع العصافير التي تحتمي بالقلق
فاستقامت في ثرى القلب مصابيح الشذى
لكنما الهواء بطعم المياه المعدنية
وليس هنالك من طعمٍ اعاد الحياةَالى الشاربين
لوحدي اسرجُ من دمها مساء الروح لتنحل
عقد الماء والنار في طينٍ جديد
وردتي امست ملاذآً لطيور المستحيل
فانبرى في عشقها حتى الغراب
وأستبد النحل في ارجاءها
واستفزت النبؤات شاعرها
فاما يناطحُ ثور السماء واما يموء كقطٍ اليف
واذ ما يفيق على راحتيهِ السكارى الذين
اشتهوها مرارآ
تصلي المحبةُ خلفها والفراشاتُ والعاشقون
خذوا كل شييٍ واتركوها
فكم حلمتُ ان لا يمسها الرصاص واليباس
+++
ذابلُ مثل وجهي
فارقتكَ الحياة وماتَ ابوك المطر
مقمرٌ في ثياب التراب
تشيعُ في الفجر عند الظهيرةِ بعد الغروب
مدى صاحبيكَ شهي الجنون
وعرس المياه البهيه
فكم راح سطو المياه الرديئه يغمر روح الشجر
واستراب الورق
تشضى اللحاء ونادى الجذور
فما من مغيثٍ
ليمتص نار الغبار المقيت
ويمحو اكاذيب رملٍ تشاكس فيهِ الرياح
برأس الحقيقةِ شيبٌ يعادل حزن السماء
وجوعٌ ونارٌ تضيعُ اولادها في رماد الكلام
فهذي المدينه تأكل اسرارها
والدمار المقيم على سدةِ الفرض يعلو
وبات النباح المدجنُ طاغٍ يثير احتجاج السماء
+++
اشتري لحظتي من زمني المعاق
بدراهم الوجع المؤجل دائماً
لآلمَ اغنيتي التي تناثرت على الرصيف
منذ الف عام
وابكي عيون النساء تخلصنَ من الدمعِ والانتظار المعلب
في قناني الذكريات الفارهه
وابحث عن رسائل امي الى الله التي يسربها
الملائكة الفاشلون
فهذي طوفانات اهلي عل الرحبِ مفتوحةٌ
والبلاد تحرضني كثيراً للذهاب الى الموت
دون احتكام
ياتعيس الحظ مابين نهرين
واخر لا يحتوي عرينا او يسد الرمق
ياتعيس الحظ قد تعب الورق
فاكتب على ظهر الزمانِ حصيلة الفقراء
الموت في الكابيتول قاسمنا الوحيد المشترك
والحزن خاتمة النفق




خالد البهرزي
5/3/2015



#خالد_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكرآ
- الف لام ميم
- ألأباء
- فاجعة المقهى
- اشارات الاب
- خيوط
- بعد الخراب
- العودة
- اليوم
- رؤؤس
- الملك والفلك


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - موتُ في الكابيتول