أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - اشارات الاب














المزيد.....

اشارات الاب


خالد البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 3 - 22:19
المحور: الادب والفن
    


أشارات الاب
خالد البهرزي
-1-
رحلة في سماء البلاد الخفيظه
تعبا وانتظارات مؤجلة
واحلام تطيرمثل سرب العصافير من دهشة غالبه
عصر من الجوع ينبت بين الظلوع وفتك مريب
حائر
والنهايات تطرق ابوابها
فمن اين يأتي؟
وأي من الابواب يختارها؟
-2-
نهر حزن عميق
تسمر في اخاديده الظمأ
وفي عمقه دم يحترق
يهرول نحو البحر يمسك السراب
تجلد
واذ يشتد,يشتد فينا
من كوثر القلب يسكب ماءآ فرات
-3-
ليلة من عواء الرياح
وفجر تأخر في الانتظار
وبين الظلام وبين انكسار المطر
اضطررنا نخوض دم الارض دون اكتراث
وفانوسنا لايدل
وجدناه يعلوعلى بركة من مياه
لماذا؟
ليحرس اقواتنا بعد قطف الثمار
-4-
منزل للجراح تدخله المسرات خجلى
وينبت فيه الفقدان
الى اين يمضي؟
-5-
وطنآ تأكله الحروب دونما هواده
عشاقه
يحملون راية الجنون
وحبه عباده
فرسانه طغاة
واهله حفاة في نعيمهم
وفي حروبهم وقودها البشر والشجر وعشب الارض
البشر لكي يخرجون من الحياة
والشجر لكي يحترق
وعشب الارض لتعود صحراء قاحله
اضف العصافير لكي لا تزقزق عند رفعة العلم
وفي حروبهم
تكثر النجوم فوق الاكتاف
وتقل الكواكب في سماءنا
وتذبح البيوت بالعويل
وفي الحروب تعجز الالهه
وليس في الحروب وحدها نموت
-6-
في اليوم السابع
ادركت بأن ابي قد مات
لوحدي سألم شتات جنوني
واتوسل خيطآ من الماء ان لا ينقطع

كانون الاول/2013



#خالد_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خيوط
- بعد الخراب
- العودة
- اليوم
- رؤؤس
- الملك والفلك


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - اشارات الاب