أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - العودة














المزيد.....

العودة


خالد البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 3781 - 2012 / 7 / 7 - 01:13
المحور: الادب والفن
    


(( العودة))

(قال له الشيطان
في راسك عدة عودات .
أي العودات تريد ؟!) *
لتعود
إلى ما كنت عليه
مرهون ذلك
في أن تحرق أكثر من ستين أغنية
سوداء بالنار
نار يتلبد من سطوتها الماء
ماء يتحفز بعد قيامات الثلج
ثلج تصهره الكلمات
كلمات تركض خلف سماوات توشك ان تنهار
سماوات مثل الجسد المنهوب
جسد يتكور مثل الشمس
شمس ستسافر فيها دون قرار
لتعود
ابحث عن أمك , بعد قيامات الموتى
واسألها إن عادت بكرا
واتبعها
فالحلم سيموت إذا اقترنت بعلا آخر
غير أبيك
افترض القبلة حلمتها
وابدأ بصلاتك من دون وضوء
فوضوؤك أفسده الدهر
وعطارك منبوذ في تيه الله
لنعود
استبدل ما لا يمكن أن يستبدل
واحذر أن يتطفل بعض اللزجون عليك
فاللزجون بألف لسان , ولسانين
وانظر في عينين كقرص الشمس
ترى أشباهك في شغل
والباقين نكود
لتعود
أعط روحك للمتشاغل عنك
لما فيك
وافتح أبواب جنونك
وأنحر للمتشاغل ما يعنيك
وقل للطير
وقل للنجمة
أمسى العالم بين يديك
لتعود
في الظلمة اثنان
طينك والأجناس
فتوغل في طينك , بعد العمق تحس النور
وما يتزبد للبحر
وما يتبخر للناس
لتعود
يتوجب أن تسقط مدرسة الضباط
الملكيين
وإعلام الجمهوريات النكرة
وتجف أدمغة الحرس الثوريين
وتحمل رايات الأوغاد
لتعود
اغسل كفيك من امرأة
تنفث سم الأضداد
ومن ابنتها المسكونة بالكهنوت
ومن الابن العاق , صريع الانفجارات
فتعود إلى حائط أور
لتعيد بناء العتبة
وتصر على أن لا يبقى الكبش
"عراق"
* الشيطان هنا هو شيطان الشعر



#خالد_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم
- رؤؤس
- الملك والفلك


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - العودة