أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - الف لام ميم














المزيد.....

الف لام ميم


خالد البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 4579 - 2014 / 9 / 19 - 00:49
المحور: الادب والفن
    


الف لام ميم
الم اقل لك
ان اكاذيبنا مفعمة بالصدق كيما نضل الحياة
نهرب احلامنا لكي لا نفاجئ
ونلقي بأوجاعنا في الفراغ لتبدو خفيفه
فنعلو على قيد موت يباركنا كل حين
فما ذنبنا لانعير التفاصيل ما ينبغي
اونهادن
وخسائرنا في الحب اكثر احباط مما في الحرب
فنزيف الذكرى ىيجعلنا نتوسل في النسيان
ونأمل في قبر وسع الارض لندفن ذاكرتنا
الم اقل لك
ان الارض لاتلد التوائم بل فرادى
وابناء انو اقل من ابنائها بنسب عاليه
فكيف والذي يموت من ابناء السماء
فهل يرسل الله عاجله فيعترينا الصمت والذهول
ونحتفي بلعبة الرثاء
الم اقل لك ان البحر سيغدو مستنقعا للكلاب وان جراءهاسوف تعلمنا لغة الاخصاء
لان المنابر مشغولة بالنهيق والعمود تهاوى في جحيم انقضاض مريب
والشوارع انقلبت على الارصفه لفقدانها ما تريد فلا احد الا وله حصة من خراج الجنون الثقيل
الم اقل لك
من بين خمسين امراة واحدة تخون ومن بين رجل واحد
عشر رجال خونه
فما بالك في الخمسين
الم اقل لك قبل ثلاثين عاما
من هنا مرت توابيت بن الازرق تمضي للمصارف
من هنا مر دمي الاسود يجري نحو
ميدان السلاح
الم اقل لك قبل اربعين عاما
فات الاوان
سقطت قصور التبن فوق روؤسنا
ومشى الزمان
الم اقل لك
لا خيار
فكل الخيارات في ذمت القتل
ومكمن الضوء في كفين حاقدتين
لتغدو المصابيح وهجا من الحزن
والذكريات
الم اقل لك
الم
ال
أ
خالد البهرزي
18/9/2014



#خالد_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألأباء
- فاجعة المقهى
- اشارات الاب
- خيوط
- بعد الخراب
- العودة
- اليوم
- رؤؤس
- الملك والفلك


المزيد.....




- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...
- الفروسية في تونس.. إرث ثقافي يواجه تحديات مالية تهدد استمرار ...
- انطلاق مهرجان إيغور بوتمن الدولي للجاز في بطرسبورغ
- -مجنونة أحمد العوضي- تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان الم ...
- المتحف البحري العسكري المركزي ينظم سلسلة معارض في مناطق روسي ...
- محمد إسكندر بعد إلغاء حفله في سوريا: لم أحمل سلاحا وأدعو لفت ...
- اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل
- -داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي- مسرح الإسكندرية يعيد إحياء ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - الف لام ميم