أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - فاجعة المقهى














المزيد.....

فاجعة المقهى


خالد البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 4335 - 2014 / 1 / 15 - 18:26
المحور: الادب والفن
    


فاجعة المقهى
بهرز ماتو؟!.......................
احتاج الى خمسة عشر قصيدة ناعية
بلون حزنك البهي
والى خمسة عشر وردة من نحاس تؤرخ الفاجعة
والى خمسة عشرنشيدا وطنيا بالمقلوب
واحتاج اذوب كروح الله بارواح القتلى
بهرز ماتو تحتاجين الى خمسة عشر لافتة على جدرانك البائسة
والى خمسة عشر نافورة ماء الى مقبرتك الساخنة
والى خمسة عشر سرب حمام لينوح فوق نعوش ءابناءك المقطعة
والى خمسة عشر غيمة تتمرد على ارادة السماء
وتمطر الرصاص في جنازك المهيب
والى ثلاثين طفل وطفلة
يحملون ((صيواني))الاس والشموع
وتحاتجين الى خمسة عشر كمانا لسمفونية الغضب
ونايا واحدا هو قلبي يعزف عبر ثقوب الاشلاء

يابهرز ماتو............................
هل كان لشاي الصبح بمقهي ((الشاني)) طعم يعشقه البستاني
ويعرفه اصحاب العربات ولايدركه الشعراء
وهل كان لطفل الحلاق يقبل جدته في اصرار
لتشم به رائحة غير المعتادة عليها
هل كان لقلبي ان يركض نحو المدرسة المجنونة بذهول الاطفال
مااعرفه ان ظهيرتنا اليوم انظفأت كجسوم القتلى
واذان الظهر تعمد بالوجع المذبوح واحلام المغدورين
بهرز ماتوا.......................................
هل حان لهذا القتل بأن لايبقى يتعنتر فينا
ام ان قرابينا اخرى ستواصل رحلتها
وسنأسف عما ليس يطاق

بهرز ماتو- معادل موضوعي لطوزخرماتو مدينة عراقية تعرضت لعشرات التفجيرات

خالد البهرزي
30-كانون الاول- 2013



#خالد_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشارات الاب
- خيوط
- بعد الخراب
- العودة
- اليوم
- رؤؤس
- الملك والفلك


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البهرزي - فاجعة المقهى