أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - أتمتة العقل البشري لقبول واقع جديد














المزيد.....

أتمتة العقل البشري لقبول واقع جديد


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 4741 - 2015 / 3 / 7 - 18:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




تعريف الأتمتة هو: جميع العمليات التي استطاع الإِنسان تسخير آلات ميكانيكية وتواصلية للقيام بها بدلاً عنه ....
وهي في واقعنا الحالي غرفة امريكية تقوم بمقام العقل للعالم عبر استخدام كل الامكانات الاعلامية والعلمية بالتطبيق اولا بعالم افتراضي ثم مختبرات اجتماعية واقعية بعدها تقوم هذه الغرفة باجراء الجراحة او التغيير في المجتمعات المعنية وهي مجهّزة بأحدث الأجهزة والخبرات لمعالجة وترويض الوعي الجمعي للمجتمع المقصود .
وأليكم مجموعة من رسائل ماقبل أزمة داعش لترويض الوعي الجمعي...
كلينتون في مذكراتها الصادرة في كتاب (خيارات صعبة) :
( كنت قد زرت (112) دولة حول العالم، وتّم الاتفاق مع بعض الأصدقاء على الاعتراف بالدولة الإسلامية حال إعلانها فوراً، وفجأة تحطّم كل شيء، علماً بأن الاتفاق على إعلان «الدولة الإسلامية» كان يوم 5/7/2013، وكنا ننتظر الإعلان كي نعترف نحن وأوروبا بها فوراً).
في تقييمه لخطر الإرهاب، قدّم أهمّ مركز للدراسات الاستراتيجية في العالم رؤيته من منظور حوالي ألف وستمئة باحث بين مدني وعسكري، مبيّناً أن الإرهاب سيطول شمال إفريقيا، والشرق الأوسط وليبيا... ولكنّ الأهمّ الذي قدمه مركز الرائد الأميركي صاحب هذا التقرير، أن الجزائر في حالة خطر دائم من هذا الإرهاب الآخذ بالامتداد، نظراً لقربها من مراكز التوتر على الحدود مع ليبيا والنيجر ومالي.
الصحفي أودو آلفكوتي الذي عمل (على مدى 17 عاماً) لصحيفة (فرانكفورتر تسايتونغ) وهي إحدى الصحف الرئيسة في ألمانيا، في كتابه الأكثر مبيعاً «صحفيون للبيع » بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دفعت له على مدى سنوات عن تلاعبه بالمعلومات، وبأن ذلك شائع جداً في وسائل الإعلام ..
وهناك على هذه الشاكلة الكثير من الرسائل عند تجميعها تتضح الصورة...
لا يُخفي المفكر وعالم اللغويات الأمريكي نعوم تشومسكي، قلقه من اختزال النص عبر تويتر وغيره من البرامج التي تعتمد على الرسائل القصيرة لأنها تختزل الأفكار بشكل مُخلّ ورخيص ثم تقررها على الناس وتفرضها بتكرارها المستمر.
وأضاف أن هذه الرسائل القصيرة أثرت في طريقة تواصل الجيل الجديد مع بعضهم، ما جعلهم كسولين ذهنياً، ولا يطيقون قراءة النصوص الطويلة، بما فيها بريدهم الإلكتروني.
في عالم الاتمتة لن يلتفت الكثيرون الى ان التواصل والممارسة الاجتماعية التي تتم من خلاله هي عملية ادارة وترويض يقوم باعادة بنائها مشرفون على المدى الطويل لتحقيق الهدف المنشود، ولذلك فإن الصورالتي تخلقها وسائل الاتصال الحديثة تؤثر في رؤية المتلقي وفي تشكيل فهمة للواقع، ومهمة المشرف في غرفة العقل العالمي أن يعيد ويحرض لصياغة وعي جديد عبرالطرق المتاحة له، حتى يستطيع أن يطور ويروض الوعي لخدمة اهدافه.
وتغطى هذه العمليات عبر تشكيك كبار المثقفين للمتسائلين بالابتعاد عن نظرية المؤامرة ورغم انها حقيقة واضحة للعيان الا ان هؤلاء يكون دورهم باقناع المؤيدين بان تلك أوهام تهدف إلى خدمة اهداف المشكك باعادة ترتيب صورة الواقع.
لان الفرد في مجتمعاتنا هارب الى شاشة التواصل بحثاً عن ارضية جديدة بعد ان قتلت انظمة الحكم فيه كل فعالية او حس للاعتراض او التشكيك ؛ وباحثا عن دوافع جديدة للتواصل مع الاخرين كطريق لتفتح امام ذاته المنغلقة الاندماج والتمازج مع عالم واقعي ووهمي حقيقي وافتراضي.
هنا تتلقفه الشبكة بابداعها البصري والحسي إلى جانب إبداع الصور، إذ إن عملية إعطاء هذا الانسان بعض الثقة والامن الكاذب تضعه عبدا لأجواء الإبداع السحري الغامض ومن ثم تنفتح أمام ناظريه الصور والأشكال الأكثر إيحاء ليتابع فيما بعد عملية اعادة بناء الوعي وأتمتة عقله لقبول واقع جديد...



#كاظم_الحناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمناسبة عيد المعلم: عندما يكون الجاهل معلما!
- رجل ومكتبة اسم صريح وكنية وما بينهما ..
- قوانيان صناعة صينية تناقلتها الشعوب
- الصراعات المصاحبة لحكم قوى الاسلام السياسي
- الهجمة على قطر معاداة السامية ؟!
- شبه الجزيرة هل ستغلق الشناشيل ؟
- فتوى الداعية السعودي ناصر العمر
- سفارتنا تتلقى التعازي والتبريكات بوفاة الملك
- جبارعكار بين الملك غازي والياور وصدام وحفلات نهاية العام ؟ ( ...
- جمعية الإعلاميين الأكاديميين العراقيين IAMA تهنيء إعلاميي ال ...
- جبارعكار بين الملك غازي والياور وصدام وحفلات نهاية العام ! ( ...
- 2015 سنة للمواطن ام للثالوث المقدس؟
- رجال الدين وعجز الميزانية ؟ الجزء الثاني
- رجال الدين وعجز الميزانية ؟
- 2014 اصغر رئيس واغلى قمة و اطول ليلة في التاريخ !
- صدام حسين : داعش صناعة عربية ايرانية مشتركة –الجزء الثاني
- الاصرار العراقي والرفض العماني لماذا ؟
- صدام حسين : داعش صناعة عربية ايرانية مشتركة –الجزء الاول
- هل يحق للاحمق ان ينتقد الغبي ؟
- هكذا يعاقب الضحايا على الفيسبوك!


المزيد.....




- انعدام الخصوصية في غرف الفنادق يؤدي إلى المطالبة بعودة أبواب ...
- -بوكيبارك كانتو-.. افتتاح أول مدينة -بوكيمون- ترفيهية من نوع ...
- لماذا تعد زيارة الأمير ويليام إلى السعودية -متاهة دبلوماسية- ...
- -هكذا يمكن للقوات الأمريكية أن تحقق عكس الهدف الذي أُرسلَتْ ...
- قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة مع استمرار الحركة عند معب ...
- نتنياهو يستعجل لقاء ترامب تحت وطأة مفاوضات مسقط.. ماذا تريد ...
- حزب رئيسة وزراء اليابان يتجه لاستعادة الأغلبية البرلمانية إث ...
- الحل الدبلوماسي أم الخيار العسكري؟... استمرار المفاوضات بين ...
- إسرائيل تتمسك بضرورة الحد من الصواريخ البالستية الإيرانية وت ...
- ?التغذية السليمة سلاحك لمحاربة نزلات البرد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - أتمتة العقل البشري لقبول واقع جديد