محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4729 - 2015 / 2 / 23 - 12:05
المحور:
الادب والفن
حينما يفيض قلبه أسى، ويعلق به وحل الطرقات، يهرع إليها مثل طفل معذّب، تهدهده وتقصّ عليه حكايات جمعتها من سفوح الجبال البعيدة، يغفو على وركها البض، وفي الصباح يصحو على عالم تتصاعد منه أبخرة الخبز والقهوة الساخنة التي تفوح من يدها الصغيرة وقد بلّلها ندى الأيام.
ويهتف: يا لها من أمّ عظيمة، تلك المرأة القلقة التي تصغره بخمس عشرة سنة!
#محمود_شقير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟