محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4725 - 2015 / 2 / 19 - 13:36
المحور:
الادب والفن
تذهب صباحاً إلى قبر أبيها، فلا تفارقها وهي تقف هناك صورة حبيبها، تحدّثه عن هموم الجامعة والجسد وغدر بعض الناس، فلا يخرج عن صمته أبداً.
تذهب مساء إلى موعدها مع الفتى الذي اختاره قلبها من دون الفتيان، فلا تفارقها وهي تجلس إلى جواره صورة أبيها الذي كان نبعاً من حنان.
تختلط في رأسها الصور، تنحدر من عينيها – دون أن تدري لماذا – دمعة على هيئة قلب جريح. *
#محمود_شقير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟