أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد علي - علاقة الفن بالثوره-ايهما اسبق؟-














المزيد.....

علاقة الفن بالثوره-ايهما اسبق؟-


أحمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4727 - 2015 / 2 / 21 - 02:01
المحور: الادب والفن
    


يعبر الفن بشكل عام و رئيسي عن وعي الشعوب ، ويتأثر تأثيرا وثيقا بالبنيه التحتيه للثقافه السئوله بشكل عام عن مدي ارتقاء وعي الشعوب و انحطاطه ، فالوضع الاقتصادي القائم يشكل بصوره رئيسيه وعي الجماهير ، وبالتالي يغير من نمط الاستهلاك لديهم لا سيما في الفن .
ولكن سمة عامل اخر يشكل بصوره رئيسيه وعي الجماهير، وضلك من منطلق ان تطور الوعي لديهم و تطور مسار حركة التاريخ البشري لا تتم بشكل لا واعي كما يحدث في الطبيعه ، وانما تحدث نتيجة وعي الفرد بدوره في التاريخ ، ومن هذا المنطلق كان و مازال "للفن الثوري الملتزم" دورا رائدا في تشكيل وعي الطبقه الثوريه المُضطهَده ، اذكر علي سبيل المثال الروائي الرائع "مكسيم جوركي" صاحب الروايه الشهيره "الام" ، والتي تمثل الادب الواقعي الثوري الملتزم و توضح دور الفرد في التاريخ و تجسد ايضا الصراع الطبقي (بصوره دراميه واقعيه)، كان لها دورا هاما في تشكيل وعي الطبقه العامله في روسيا التي قادت الثوره البلشفيه في روسيا اكتوبر (تشرين الاول) 1917 ، وذلك مثال كلاسيكي يوضح دور الفن في تشكيل الوعي الثوري ، فإلي جانب الروايات هناك ايضا اشكال اخري كالسنيما و المسرح و الموسيقي و الشعر ... إلخ ، التي يجب ان يتم استخدامها علي حسب ثقافة استهلاك المجتمع ، فكل هذا يعد له دورا هاما في تشكيل الوعي لدي الشعوب.
وكذلك ايضا الحراك الثوري يؤثر بشكل كبير علي الفن و يقوم بتطويره بشكل ملحوظ ليتلائم مع الحاله الثوريه لدي الجماهير ، بذلك يتأثر الفن بالثوره كما انه يؤثر فيها ، اذا هناك علاقه جدليه واضحه بين الفن و الثوره ، وكلاهما يشكل في الاخر ، حتي يحدث التغيير الجذري المنشود في نهاية المطاف و بذلك سيكون الفن في ارقي صوره و في ارقي مراحل تطوره و ذلك نتيجة تطور الوعي الثقافي لدي الجماهير نتيجة هدم البنيه التحتيه القائمه علي ثقافة التسليع و الاستهلاك.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل الثوره في مصر
- مذبحة نانجنغ .. احد افظع مذابح القرن العشرين
- آخر الوداع
- محاكمتي
- حديث مع النفس
- ألم بعد ألم
- صفحتي القديمة
- علي أبواب الحنين
- إمرأة عبثية
- فراق
- النجاة
- إحتمال
- تحبيني أو تحبيني
- من يزرع الطائفية؟!
- المجتمع المدني والمشاركة المحلية والسياسية
- المجتمع المدني عين المجتمع على الحكومة
- مواطنون بلا وطن
- البعث وعمّار ساعاتي يهدران دماء -الخونة- !..


المزيد.....




- الممثل صاميول جاكسون يُدخل هذه اللعبة في جميع عقود أفلامه.. ...
- -كان يعلم بوفاته-... آخر لحظات الفنان مشاري البلام باكيا قبل ...
- العثماني يبسط الإجراءات المواكبة لتنزيل ورش تعميم الحماية ال ...
- مجلس المستشارين.. تأجيل الجلسة الشهرية المخصصة لتقديم أجوبة ...
- أحاديث المكان وقيد الخاطر في -مسافر زاده الجمال-
- محيي إسماعيل يكشف فنانا أضاف للكوميديا أكثر من عادل إمام... ...
- تعليق قاس من الملحن هاني مهنا على دعوة حمو بيكا لفرح ابنته
- معرض -فنون العالم الإسلامي والهند- في سوثبي
- صدر حديثًا كتاب -ولكن قلبى.. متنبى الألفية الثالثة- للكاتب ي ...
- القدس في عيونهم .. رواية -مدينة الله- للأديب حسن حميد


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد علي - علاقة الفن بالثوره-ايهما اسبق؟-