أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي الزاغيني - عندما يعكر مزاجك شرطي














المزيد.....

عندما يعكر مزاجك شرطي


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 4711 - 2015 / 2 / 5 - 23:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الثقافة هي الاساس في التعامل مع الاخرين وهو بكل تاكيد يمثل قيمة التعامل الجميل مع الجميع على حد سواء ولكن هل يتقن من انيطت اليهم مهمة من يكونوا واجهة حقيقية لكل مؤسسة او وزارة ويتقنوا فن التعامل بلباقة وادب مع المواطنين باختلاف مستوياتهم ودرجاتهم الثقافية والوظيفية ومتى ما وصلنا الى درجة عالية من التعامل وفق ما يجعلك تبتسم لرجل الامن او المكلف بالتفتيش لاسلوبه الراقي بالتعامل بكل هدوء ونظام نكون قد وصلنا الى درجة كبيرة من النظام والرقي في تعاملنا مع الاخرين وهذا يعود ايحابيا الى واجهة كل مؤسسة ووزارة او دائرة حكومية .
لا تستغرب اذا ما وجدت رجل الامن ( الشرطي ) غير مكترث بقدومك او يسالك بكل خشونة عن سبب قدومك لهذه المؤسسة او تلك وربما تسمعه ينادي باعلى صوته بعد ان اجتزت بوابة المؤسسة لانه لم يكن في مزاجه مما يجعلك تعود ادراجك من جديد ليقوم بمهتمه وربما يتدخل في سؤالك عن سبب قدومك وقد يقوم باعطاء النصح والارشادات وهذا ما يجعله ياخذ دور موظف الاستعلامات المكلف رسميا بهذه الوظيفة , وهذا ما حصل فعلا ويحصل في اغلب المؤسسات والدوائر الحكومية , وهذا ما يشكل تخلفا مقارنة الى ما وصل اليه العالم المتحضر من حيث الاسلوب بالتعامل والتفتيش والللباقة في مخاطبة الاخرين واحترامهم .
بحقيقة الامر لابد من اشتراك جميع المكلفين بهذه المهام باي مؤسسة أودائرة مهما كانت صغيرة وكبيرة بدورات تدريبية لا تقتصر على استخدام الاسلحة والانضباط العسكري وغيرها من وسائل التدريب العسكرية وانما بدورات تثقيفية بمختلف المجالات التي تمنحهم ثقافات بالتعامل مع المواطنين بكل ود ومرونة وعدم التعامل معهم باسلوب غير حضاري لانهم واجهة حقيقة لكل مؤسسات الدولة وهذا ياتي من خلال متابعة المسؤولين واشرافهم المباشر وعدم تركهم بلا رقيب وكذلك تعامل المواطن معهم وبما يضمن عدم المساس بالنظام والضوابط المعمول بها وعدم سماحهم للاساءة اليهم بالكلام او من خلال الابتزاز بمبلغ من المال مقابل مساعدتهم او السماح لهم بالدخول وهذا ما يسهل الكثير من عمليات الفساد الاداري واستغلال النفوذ الوظيفي .
واخيرا اقول هذه ليست نصائح وانما اسلوب حضاري يجب التقيد بالعمل به حتى نضمن الشفافية والنزاهة والنظام والحرص في اداء كل منا لواجبه .



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزوجة الثانية والثالثة بين السعادة والجحيم ؟
- الميزانية والنفط والحل الامثل
- قريبا جدا من الحلم الاسيوي
- محطات الوداع
- العراقيل والطموح منظمات المجتمع المدني
- الخدمة الالزامية ضرورة وطنية
- الى جيشنا الباسل في ذكرى تاسيسه
- الهجرة الى تركيا
- الى والدي
- طلبتنا وهموم الدروس الخصوصية
- عندما تكون الرياضة هزيمة ودموع
- الجنس بين التحرش والاعتداء
- مقامة العطش / جابر السوداني
- من يخسر المعركة ؟
- عيون العاشقين
- سامكو اللغز ؟
- داعش وامريكا وصناعة الموت
- شذرات الحنين للشاعرة لمياء عمر عياد
- فلسفة بريغوجين الكايوسية النشأة والتطور دراسة تحليلية لعلم ا ...
- المراة وعشوائية التقاليد والاعراف


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي الزاغيني - عندما يعكر مزاجك شرطي