أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تاهَتِ البسمةُ بين دخانِ الضَّغائن














المزيد.....

تاهَتِ البسمةُ بين دخانِ الضَّغائن


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1316 - 2005 / 9 / 13 - 08:24
المحور: الادب والفن
    


30
... ... ...
كم من الدُّموعِ
حتّى اهتاجَتْ أمواجُ البحرِ
كم من الشُّرورِ
حتّى اجتاحَتِ المعاركُ
صدرَ الجبالِ!

يأتي الإنسانُ متربِّعاً
فوقَ خمائلِ العمرِ
ناسياً أنَّ الحياةَ
رحلةُ عناقٍ معَ ضياءِ الشُّموعِ!

اندلعَ الخوفُ من تنافراتِ الرُّؤى
من صراعِ الفيافي
من احتراباتِ العصرِ
رؤى من لونِ الإسفلتِ
هائجة مثل أعشاشِ الزَّنابيرِ
أكثر التواءً من جحورِ الأفاعي

هربَ السَّلامُ إلى أعلى الجبالِ
إلى أعماقِ البراري
نفورٌ مخيف يغلّفُ حافّاتِ اللَّيل
تفتَّتَتْ أحلامُ الصِّبا

آهٍ .. يقودُنا جنونُ الصَّولجان
إلى مستنقعاتٍ حُبلى بالآهات
ينزلقُ شموخُ هذا الزَّمان
نحوَ غضارِ القاعِ!

اغبرَّ وجهُ النَّسيمِ
من تخشُّباتِ الصِّراعِ
صراعُ الإنسانِ مع ضياءِ الشَّمسِ
معَ وحشيّةِ الضِّباعِ!
وحشيّةُ الإنسان
لا يخلخلها
إلا جموحاتِ اليراعِ!

تاهَتْ أسرابُ الحمائمِ
بعيداً عن نيرانِ المدائنِ
بعيداً عن شبحِ المُداهمِ
بعيداً عن اخضرارِ الجنائنِ

تاهَتِ البسمةُ
بين دخانِ الضَّغائنِ
مَنْ يستطيعُ أن يحمي الطُّفولة
من جورِ المظالمِ؟
يقرأون كتبَ الأنبياءِ
حكمةَ الفلاسفة
علومَ هذا الزَّمان
عجباً أرى
لا يتَّعظونَ
يزدادونَ غيّاً
في زرعِ الفتنِ
في حرقِ المواسمِ!
... ... ... ... يتبع!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]


مقاطع من أنشودةِ الحياة.





#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اجتاحتِ الأمواجُ أعشاشَ العصافير
- نغمةٌ موصولة مع خضابِ الحنين
- عطاءٌ من نكهةِ المطر
- ابتهالُ عاشقٍ مع خيوطِ الشَّمس
- شموخُ أنثى متطهِّرة من ترَّهاتِ الحياة
- وحدُهُ الشِّعرُ معبّقٌ بباقاتِ الحنطة
- آهٍ .. وألفُ آهٍ يا سَمَاء
- حضارةٌ مندلقة من رؤوسِ الصَّواريخ
- تحتَ رداءِ اللَّيل
- سياسةُ القطبِ الواحد قباحةُ القباحات
- كي نفصلَ عنكَ شوائبَ الحياة
- منذُ فجرِ التَّكوين
- الحروبُ خاناتُ فشلٍ في وادي الجحيم
- زمنُ الانزلاق إلى أسفلِ السافلين
- تتلذَّذُ في شنِّ الحُرُوب
- حزينٌ أنا في غربةِ هذا الزَّمان
- كيفَ تتحمَّلُ النُّجومُ قباحاتِ البشر؟
- يتلألأُ ضياءً كنجمةِ الصَّباح
- رحلةُ الرُّوحِ نحوَ قبَّةِ السَّماء
- انعتاقُ الرُّوحِ من ترّهاتِ الجسد


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تاهَتِ البسمةُ بين دخانِ الضَّغائن