أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تتلذَّذُ في شنِّ الحُرُوب














المزيد.....

تتلذَّذُ في شنِّ الحُرُوب


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1301 - 2005 / 8 / 29 - 06:56
المحور: الادب والفن
    


تتلذَّذُ في شنِّ الحُرُوب
15

سياساتٌ فاسدة
همُّها الوحيد
تدنيسُ نسيم الصَّباح
قبلَ أن يحلَّ المساء!

سياساتٌ مرهونة
على زرعِ الفتنِ
مرهونةٌ على حصارِ الأطفالِ ..
قَباحةُ القباحات!

سياساتٌ ماتَتْ رُؤاها
منذُ زمنٍ بعيد ..
سياساتٌ
تَنكَّرِتْ لآدميّةِ الإنسان
تُرَكِّزُ على حرقِ أغصانِ القلب ..
على قتلِ هدوءِ اللَّيلِ
لا تُبالي بغضبِ السَّماءِ ..
تتلذَّذُ بوحشيّةٍ مجنونة
في شنِّ الحُرُوبِ
في سحقِ جماجمِ الشُّبَّانِ
في رابعةِ النَّهارِ!

سياساتٌ مريضة
مُصابة بالعقمِ
يتشرشرُ من أشداقِها
كلّ أنواعِ السُّمومِ!
سياساتٌ غير جديرة
قيادةَ قطيعٍ من البقرِ
كيفَ ستقودُ
ملايينَ ملايينَ البشر!

سياساتٌ مجوَّفة
لا تُحِبُّ الوئامَ ..
لا يراودُها
سوى بناءِ أبراجٍ
مُبرقَعة بالدمّ!

لا يهمُّها سوى تشييدِ قُصُورٍ
تنطحُ صدرَ السَّماءِ ..

آهٍ يا سماء
متى ستصدِّي هذا البلاء؟!
ألا ترينَ يا سماء
كيفَ تفرزُ السِّياسات
براكينَ الوباء؟!

سياساتٌ يغيظها
أن يحلَّ الوئامُ
في رُبُوعِ الكونِ!

سياساتٌ لا إنسانيّة
معفَّرة بالوخمِ ..
تتوازى مع أفواهِ الذّئابِ
اِِفتراساً!

تتسابقُ
بعنجهيَّةٍ مهبولة
على صناعةِ القباحات ..
لِمَنْ تُصنَعُ هذهِ السُّموم؟
هل للقضاءِ على الحشراتِ الضَّارّة
أم أنَّ البشرَ في نظرِهم
كائناتٍ ضارّة؟!
... .... .... .... يتبع!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]


مقاطع من أنشودةِ الحياة.



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزينٌ أنا في غربةِ هذا الزَّمان
- كيفَ تتحمَّلُ النُّجومُ قباحاتِ البشر؟
- يتلألأُ ضياءً كنجمةِ الصَّباح
- رحلةُ الرُّوحِ نحوَ قبَّةِ السَّماء
- انعتاقُ الرُّوحِ من ترّهاتِ الجسد
- تغريدةُ بُلْبُلٍ في وجهِ الطُّفولة
- نورٌ يتصاعدُ في معراجِ الغبطة
- فردوسُ الفراديس
- إيقاعات طبولِ الغجر
- هزائمُ الرُّوح
- رؤى غارقة في السَّراب
- وجهٌ غارقٌ في الحماقات
- في عتمةِ اللَّيلِ
- نورٌ يزدادُ سُطُوعاً
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 7 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 6 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار: ابتسام حنّا ـ 5 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار ابتسام حنّا ـ 4 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار ابتسام حنّا ـ 3 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 2 ـ


المزيد.....




- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تتلذَّذُ في شنِّ الحُرُوب