أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - كيفَ تتحمَّلُ النُّجومُ قباحاتِ البشر؟














المزيد.....

كيفَ تتحمَّلُ النُّجومُ قباحاتِ البشر؟


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1299 - 2005 / 8 / 27 - 07:47
المحور: الادب والفن
    


كيفَ تتحمَّلُ النُّجومُ قباحاتِ البشر؟!


13

لِماذا لا يصبحُ قلبُ الإنسانِ
شفافاً كَزُرقةِ السَّماء؟!

أجديرٌ أنتَ
أيُّها الإنسان
أن تعيشَ على وجهِ الكون ..
أن تعبرَ هذا الزَّمان؟!

آهٍ .. يا زمان
وألفُ آهٍ يا مكان ..
مُنْذَهِلٌ أنا
كيفَ تتحمَّلُ النُّجومُ
قباحاتِ البشرِ؟!

السَّلامُ هو مدى الحفاظ
على التُّرابِ
والهواءِ
والماءِ
نقيَّاً ..
هو منديلٌ شافٍ
يجفِّفُ
بكاءَ الأرضِ والسَّماء!
غريبٌ أنتَ أيّها الإنسان
في هذا الكون!

رحلةٌ قصيرة ..
فجأةً تُطوى عِنْدَ المساء ..

ضيفٌ عابرٌ
تتساقطُ سُقوطَ المطرِ
تغتَسِلُكَ الشَّمسُ اشتعالاً ..
تتبَخَّرُ سريعاً
عبرَ سباتٍ عميق
غمامةٌ طائشة تتقاذفُها الرياحُ
تحتَ قِبابِ الكون!

تَصالَحْ مع ذاتِكِ أيُّها الإنسان!
أيُّها التَّائه في تقعُّراتِ الحياة
لا تكُنْ مُرائيَّاً ..
تمهَّلْ ..
بغمضةِ عين سيطويكَ اللَّيلُ والنَّهار ..
نومٌ حالكٌ
ينتظِرُكَ تحتَ هضابِ الكون!

أيُّها الإنسان!
هل جئتَ إلى الحياة
من أجلِ الغوصِ
في براكينِ الدِّماء؟!
ها قد تعفَّرَتْ ذاتكَ المنشطرة
من ذاتِ (الإله) ..
تعفَّرَتْ بالدمّ كما تعفَّرَتْ
مَخالبُ الذِّئاب!

انهضْ من سُباتِكَ
ها قد آنَ الأوان
أن تزرعَ بُذورَ المحبَّة
بُذورَ السَّلام!
... ... ... يتبع!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]


مقاطع من أنشودة الحياة.



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يتلألأُ ضياءً كنجمةِ الصَّباح
- رحلةُ الرُّوحِ نحوَ قبَّةِ السَّماء
- انعتاقُ الرُّوحِ من ترّهاتِ الجسد
- تغريدةُ بُلْبُلٍ في وجهِ الطُّفولة
- نورٌ يتصاعدُ في معراجِ الغبطة
- فردوسُ الفراديس
- إيقاعات طبولِ الغجر
- هزائمُ الرُّوح
- رؤى غارقة في السَّراب
- وجهٌ غارقٌ في الحماقات
- في عتمةِ اللَّيلِ
- نورٌ يزدادُ سُطُوعاً
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 7 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 6 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار: ابتسام حنّا ـ 5 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار ابتسام حنّا ـ 4 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار ابتسام حنّا ـ 3 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 2 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار إبتسام حنّا
- حوار مع صبري يوسف، أجرى الحوار د. ليساندرو ـ 7 ـ


المزيد.....




- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - كيفَ تتحمَّلُ النُّجومُ قباحاتِ البشر؟