أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - انعتاقُ الرُّوحِ من ترّهاتِ الجسد














المزيد.....

انعتاقُ الرُّوحِ من ترّهاتِ الجسد


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1296 - 2005 / 8 / 24 - 10:13
المحور: الادب والفن
    


10

السَّلامُ باللغةِ العربيّة
يعني التحيّة ..
.. والتحيّةُ
تاريخٌ ناصعٌ بالصَّفاءِ ..
وفاءٌ عميقُ المدى
ودادٌ مُتبادلٌ بينَ البشر!

السَّلامُ ليسَ كلمات نقولها ..
ثمَّ نتعرَّضُ بعدَها للموتِ!


السَّلامُ
لا يقودُنَا إلى الموت ..
يقودُنَا إلى إستئصالِ
بذورِ الحقدِ والكراهيّةِ
من قُلوبِ البشر!

لا يُعَدُّ السَّلامُ سلاماً
عندما يقودُنَا إلى الهلاكِ
إلى هضابِ الجحيمِ!

السَّلامُ ليسَ كلاماً نقولُهُ
أمامَ حشدٍ من البشرِ
هوَ مدى استقبالِ هذا الحشد
لحيثياتِ السَّلام ..
هو تشبُّعُ الرُّوحِ
لرحيقِ السَّلامِ
هو شهقةُ حقٍّ
تصدحُ
في فضاءِ الكون!
السَّلامُ هو حالةُ اِنبعاثٍ
نحوَ سماواتِ الفرح ..
نحوَ رفرفاتِ خصوبةِ الرُّوح!

السَّلامُ ينسجُ
من خيوطِ الشَّمسِ فضائل ..
حالةٌ شفّافة
يعيشُهَا الإنسان
في كنفِ وطنِهِ ..
حالةٌ ولا كلَّ الحالاتِ
تنتشرُ كالهواءِ النقيِّ ..
تلغي الحدودَ المجنونة بينَ البشر
لإنجابِ أطفالٍ أصِحَّاء!

السَّلامُ إلتزامٌ مقدَّس ..
انجذابُ الذّاتِ
إلى فعلِ الخيرِ ..
بناءٌ شامخٌ
على أكتافِ المحبَّة
انعتاقُ الرُّوحِ
من ترّهاتِ الجسد!

نقاءُ القلبِ
من غبارِ الحياةِ ..
اجتثاثُ جذور الرُّؤى الجوفاء ..
بعيدٌ عن المنافعِ البغيضة
بعيدٌ عن دناءَةِ الإنسان
عن الصراعاتِ القميئة!
.... ... .... ... ... يتبع!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]


مقاطع من أنشودة الحياة.



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تغريدةُ بُلْبُلٍ في وجهِ الطُّفولة
- نورٌ يتصاعدُ في معراجِ الغبطة
- فردوسُ الفراديس
- إيقاعات طبولِ الغجر
- هزائمُ الرُّوح
- رؤى غارقة في السَّراب
- وجهٌ غارقٌ في الحماقات
- في عتمةِ اللَّيلِ
- نورٌ يزدادُ سُطُوعاً
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 7 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 6 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار: ابتسام حنّا ـ 5 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار ابتسام حنّا ـ 4 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرت الحوار ابتسام حنّا ـ 3 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار ابتسام حنّا ـ 2 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرَت الحوار إبتسام حنّا
- حوار مع صبري يوسف، أجرى الحوار د. ليساندرو ـ 7 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرى الحوار د. ليساندرو ـ 6 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرى الحوار د. ليساندرو ـ 5 ـ
- حوار مع صبري يوسف، أجرى الحوار د. ليساندرو ـ 4 ـ


المزيد.....




- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - انعتاقُ الرُّوحِ من ترّهاتِ الجسد