أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أغنية الى صبري أفندي














المزيد.....

أغنية الى صبري أفندي


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 4708 - 2015 / 2 / 2 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


أغنية الى صبري أفندي
شعر: ماجد الحيدر

كانَ صبري أفندي
يعتمرُ "سدارته" السوداء
ويخرجُ مع صياحِ الديك
الى دفاترِهِ، وأرقامِهِ،
ومفاتيحِهِ الجليلة التي
تشبهُ فضة الأضرحة،
ولا يعودُ لبيتهِ الصغير
إلا في المساء.
...
وكان صبري
يضعُ رأسه في الليلِ
على وسادةٍ نظيفة.
...
وكانت "صدّيقةُ" تغني
وتطالبُ الله بأن "يخلّي" صبري
صندوق أمين البصرة.
لكنَّ آخرين
كانوا يقرعونَ قدورَ النحاس
ليُخرِسوا الأغنية
وكانوا يصيحون في المنابرِ
يحذِّرونَ اللهَ من الوقوعِ في الفخ
وسماعِ دعاءِ المغنِيات
وكانوا يقولونَ له:
-هذا عيب..
هذا لا يليقُ بإله!
...
وكان اللهُ كدأبِهِ
يميلُ الى تصديقهم
وينشغلُ عاماً بعد عام
بإرسال الصواعقِ
والطواعين
وأسرابِ الحُكّامِ والجراد
الى هذي البلادِ المسلولة.
...
مات صبري
لم يُخَلِّهِ الله
...
وطارت بها
بالبصرةِ والبلاد
"مطيرة" المذكورةُ في الأمثال!

2-2-2015



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهذا كل شيء - شعر
- من روائع الشعر الأمريكي - ويعلو المد -لونكفلو
- ترنيمة للمسيح الصغير - شعر
- أليس غريبا
- ولن أتركَ الحديقة
- نصائح لعمر طويل - شعر
- كفن جدتي - قصة مترجمة من الأدب الكردي
- نشيد الى فيروز
- الفلكة - شعر
- حين يأتي يوم ميلادي
- مرحبا .. هنا العراق
- عشر نصائح لكتاب السرد - زادي سمث
- سبع خاطرات عن الخامسة
- يا عمتي النخلة - شعر
- شعارات معدلة: الدين لله .. والوطن للصوص
- ولادة - شعر
- بهنام وديع اوغسطين الأديب والتربوي المنسي - محاولة لترميم ال ...
- ملل في بغداد الجديدة - شعر
- تنويمة الحفيدة - شعر
- من أوراق المحرقة -8- يهود عراقيون ، يهود كرد


المزيد.....




- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...
- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أغنية الى صبري أفندي