أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - شعارات معدلة: الدين لله .. والوطن للصوص














المزيد.....

شعارات معدلة: الدين لله .. والوطن للصوص


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 4605 - 2014 / 10 / 16 - 23:59
المحور: الادب والفن
    


شعارات معدلة: الدين لله .. والوطن للصوص!

نعم. هذا هو الشكل الصحيح للشعار الذي توهم البعض في أوائل عصر التنوير ورفعوه في تظاهراتهم بنسخته المغلوطة: الدين لله .. والوطن للجميع.
أتركوا الشطر الأول ، دعوا ما لله لله ولتسألوا أنفسكم:
متى أيها الحمقى، كان الوطن للجميع؟
أفي الأخذ؟
أبداً.. محال كالعنقاء!
فالأغنياء والسلاطين والحاكمون والمتزلفون والحواشي والطفيليون هم فقط من يأخذون، يأخذون كل جميل ونفيس وطيب وغال ويتركون، إن تركوا، نفاياتهم وفضلاتهم للفقراء.. مفترشي الغبراء.
أفي العطاء؟
لا، لا.. أنتم واهمون كممسك الماء في الغربال!
الأغنياء لا يعطون.
الفقراء، ملتحفو السماء، هم الذين يعطون؛ يعطون أعمارهم التي يسلخونها في الكد والذل
يعطون عرقهم الذي يعجنون به طين الحدائق واسمنت العمارات..
وكأن ذلك لا يكفي، فيطالبهم السادة المتحكمون بالرقاب والعقول والمصائر بأن يعطوا أرواحهم ودماء شبابهم كي يحافظوا على الوطن، وطنهم هم!
هيا.. سوط في ظهري..
هيا.. الوطن يناديك!
..
نعم بعض الشعارات تحتاج الى تعديل دوري لتواكب "روح العصر" !



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولادة - شعر
- بهنام وديع اوغسطين الأديب والتربوي المنسي - محاولة لترميم ال ...
- ملل في بغداد الجديدة - شعر
- تنويمة الحفيدة - شعر
- من أوراق المحرقة -8- يهود عراقيون ، يهود كرد
- من أوراق المحرقة -7- حوار خاص عن إنزال القصاص
- من أوراق المحرقة - 5 - حوار قصير عن تقرير المصير
- كيف تهرب من الحقيقة، كيف تتملص من النقد؟
- نشيد في هجاء النفس
- من أوراق المحرقة - 5 - الى فيسبوكي حامي الدم
- من أوراق المحرقة - 4 - حواران عن المادة 140
- من أوراق المحرقة - 3- إعلان
- من أوراق المحرقة - 2 - ما تشاؤون فاصنعوا
- من أوراق المحرقة - 1
- عاجل عاجل - تصريح لملك الحرب
- مقطوعتان عن زيوس والتبغ الرديء وحديقة الحيوانات
- الى أحمد الجزيري - شعر
- قصيدة حفلة النصر الراقصة للشاعر الإنكليزي ألفريد نويس
- قصيدة قاطع الطريق للشاعر الإنكليزي ألفريد نويس
- تلك هي المسألة-شعر


المزيد.....




- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - شعارات معدلة: الدين لله .. والوطن للصوص