أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عليا محمد علي - لو .. أنكَ .














المزيد.....

لو .. أنكَ .


عليا محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4705 - 2015 / 1 / 30 - 22:44
المحور: الادب والفن
    


لو أنك أبطأت قليلاً
خُطاكْ
وتوقفت لبرهة قبل الحدود
وألتفتَّ الى الوراء
الى ماوراء تلال الخوف
لبرهة ّ
لبرهةٍ من وقت
ربما كنت فيها مستيقظة
من وسنّي
في طريقي لمشوار غامض
يقودني وبنصف أغماضةٍ .. أليك
لكنك .. على عجل
تحمل على كتفك الموجوع قهراً
حقيبة ... ثورة !
وبضع منشوراتٍ
وهموم !
تحثّ خطى التشظّي
وتجمع قطع جسرٍ
كألأحجية
لمغادرة الوجع الكالح
لشوارعنا الكادحة
لو أنك تمهلت
لربما كان لنا في عش مهجورٍ لطائر
على الحافات الحادّة لجسر الأحرار
لقاء
على القوافي الصرعى
في شارع المتنبي
لقاء
وفي شارع النهر
تُهديني .. وردة
لربما قادت الصدفة أقدامي أليك
صدفة ما !
ولا بدّ من صدفة لو أنك
تمهلت !
صدفة
تُطيحُ بأقدارِ موتنا السريّ
في أخر الزمان ...
وتصرعه
كان يليق بنا أن نلتقي
ولا معنى أخر للصدفة غير لقائنا
لنحمل معاً هواجس كأس مرارنا
وتاج شوكِّنا
لعلّه أقل مرارة .. يكون !
والشوك .. حرير
ياعشب الروح المائل حزناً
هب لي بعض الحزن
كي ألقاك
وشيء من الشجن
وبعض من شهيق ثوراتك
كي أتحرر
وأتبعك !
وشيء من نثار الترقب
كي أتوجسك
وكتفك المُنتظِرْ
يترقب طيفي الهائم
كي يستكين
فحين نويت الغربة
دون علمك , كنتُ أضلُ طريقي
ولاتدري كم تعثرت
باحثة عن يدك تُنهضني
وضوءٌ بعيد
لثائر أنارَ الطريق
ودون قصد كان عُتمتّي
فنارٌ أنتَ
لمهاجريّ العوز والخوف
اللاشرعييّن
الا أنا !
يالطيش أقدرانا الساحقة
ألقتنا مكبلين
تحت قطار التوقيت السيء
كان ممكنا أن نلتقي
تحت رماد المنايا
تحت الأيقاع الرتيب للهوامش
تحت المظلات المفتوحة
التي هاجمها .. المطر !
ااااااه , يا أنتَ .. ياوجعي
أيها البرق الممطر ورداً
بعد الآهة الألف
بعد سرب فراشاتك الليلية
أقبض كفّي على قلبي
فلا أجده !
وكم حكمتني مجاهيل الصُدّف
ورغم المسافة
رغم زيف الامنيات
أنتظرتك طويلاً في محطات
غيابك ..
وحين أخذتَ حقيبة نبضي معك
غادرتني كل الأشياء
منتظرة في كل المحطات
قلبي
فمن يأتيني بكما
تُرى , يوماُ
هل يستبيحك النسيان ؟
ويُسقطُ عنك توت عشقك
للمفردات التائهة
وضلعك المكسور حنيناً
أتُراكَ تنساه
وسعفة عراقية جبيرته ؟
امرأة الضماد التي أحبتك
دون أن تدري !
هب لي
شيء من حمّى ظهيرتك
كي أُنُضج عليه رغيف
لهفتي
فأطعمك كسرة بملح وداع
لاحاجة لآستنطاق أحلامي
فهي عادةً تثرثر بكَ .. كثيرا
عزائي في نهاية المطاف
أقمار هناك .. تنتظرني
عزائي
ليس للزمان والمكان سلطة على
عاشقة !
خرقت قوانين الحب
ثم أحرقتها
وكتبت على الجدران .. قانونك !



#عليا_محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جوريّة
- قصة قصيرة الطائر المتجه غرباً .
- بكل أرادتي .
- القلم الرفيع .
- قصيدة مدّ وجزر .
- قصيدة بحور شوق .
- قصيدة غيمة عطر .
- ليت لي الوقت .
- نداءات قتلى ..
- لستُ أدري !
- قصيدة لأجل الحب
- رايات معتذرة


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عليا محمد علي - لو .. أنكَ .