أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عليا محمد علي - جوريّة














المزيد.....

جوريّة


عليا محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4697 - 2015 / 1 / 22 - 15:29
المحور: الادب والفن
    


متعثرٌبضبابية اللون الفاتح
تثير بعض ذاكرتك .. أرجوانة !
توقظ فيك نعاساً مُبهماً لاتعرف ألوانه
وبعض رغبة !
كمن يشتهي لبعض الوقت
مظلة لحزنه الماطر
أي مظلة .. لايهم !
تقايض بالنسيان كل ماتملك
فلا تنسى
متنهّداً هواجس تاريخك
وتمردّك المتمّرد عليك
وثرثرة كطعم الخطيئة
مستباحة الأرض
تلقيها كي تنسى .. فتتناسى
وفجأة ...
تستفيق من أغماءة العقود
من لعنة هروبك سباتاً
من سراب أكتفائك وخداعه
وفحيح غربتك الأفعى
الملتفّة على غصن قامتك القامة
على .. جورية !
مغروس في تختها
ملاحم أيماء خفيّ
ونهر ضياء
تويج يُشهر بوصلة وجع
وتويج يشهق بالصبر
وأخرٌ يوقظ الأمنيات
وأخرٌ ملاحم ذكرى
حين تكون الذكرى مطرقة
تهوي كصاعقة !
جورية ...
تبحث عن أصابع قطافك
أزهرت من مسلّة مسروقة
حاملة سوار( أنهيدوانا ) وأختامها
فتسقط كل النجوم في حجرك
ولا تعود تذكر من أزمان غربتك
الاّ لحظتك
ومشاعرٌ أغلقتُها بمفتاح الصدأ
تتمنى اللحظةُ
بوابة .. نجوم
فيثور وجع التشوّق
وتمسح عينيك دهشة
من تاريخ مفرد قادم , كالنصل
يوغل حراثة بترابك الرطب
فتغزوك الآف الجراح
وترقص ربما للمرة الأولى
فرحاً بجرح !
مبعثر أنتَ ولا تعرفك
في المرآة الشمالية
لشمالك البارد
في أقصى الحزن
من قصيّ خلواتك الموجعة
تنهض كما يليق بك النهوض
فاتحاً للشمس الشرقية
شباكك .. المغلق !

(أنهيدوانا) أميرة أكدية يعتبرها العلماء والأدباء أقدم امرأة شاعرة وكاتبة .




ترى طيف ما كان بحسبان



#عليا_محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة الطائر المتجه غرباً .
- بكل أرادتي .
- القلم الرفيع .
- قصيدة مدّ وجزر .
- قصيدة بحور شوق .
- قصيدة غيمة عطر .
- ليت لي الوقت .
- نداءات قتلى ..
- لستُ أدري !
- قصيدة لأجل الحب
- رايات معتذرة


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عليا محمد علي - جوريّة